יום שני, 23 בינואר 2012

אנצאר אל-ג'יהאד בחצי האי סיני מכריזים על נאמנותם למוחמד אל-זואהרי, אחיו של מנהיג אל-קאעידה


בתאריך 23 בינואר התפרסמה בפלטפורמות המקווונות של אל-קאעידה והג'יהאד העולמי הודעה מטעם ג'מאעת אנצאר אל-ג'גיהאד פי ג'זירת סינאא' (קבוצת תומכי הג'יהאד בחצי האי סיני") בה הקבוצה מכריזה על נאמנותה למוחמד אל-זואהרי, אחיו הצעיר של מנהיג אל-קאעידה אימן אל-זואהרי. קבוצה זו הוקמה בתאריך 20 בדצמבר 2011 כזרוע של אל-קאעדה בחצי האי.

מוחמד אל-זואהרי הוא אחד מהמנהיגים המרכזיים של הזרם הסלפי-ג'יהאדי במצרים. בהדעה שפורסמה נכתב כי פעילי הקבוצה, המכנים עצמם "הצבא של אל-זואהרי", יצייתו ויקשיבו לכל דבר שהוא יטיל עליהם שכן "הוא יודע מה טוב עבור האסלאם והמוסלמים".



להלן ההודעה המלאה על הקמת הקבוצה:

بيان رقم (1)
البيان التأسيسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين هازم الكافرين المستكبرين ومثل الطغاة المتجبرين , والصلاة والسلام على امام المجاهدين وقائد الغر المحجلين وبعد :
إخوة الايمان لم يعد خافيا لامة الاسلام الحال الذي يمر به المسلمون في أرض الكنانة عامة وسيناء خاصة فمن معاناة من بطش "حسني " اللامبارك وحلفائه المجرمين وما يسمى باسرائيل "مغتصبي اراضي فلسطين" الى حرب حاميةالوطيس على الاسلام والموحدين المنددين بالفكر السلفي , ونهب وسرقة لثروات أرض الكنانة الطبيعية وإهدائها – بل إهدارها - بسعر بخس لألد إعداء الدين وهذا كله فقط لمرضاة النظام الباطش وأهواء الغول عدو الإسلام الأكبر"أمريكا" اللعينة.
فلقد عمل حسني اللامبارك محب الإجرام والقتل على قمع كل إحتجاج ضده وضد رجاله فعكف على عزل المحتجين وزجهم في السجون بل بالزنازين التي أشبه بالقبور وللترهيب قاموا بحملات إعتقال عشوائية للاخوة فقط بدافع الشك أنهممن اهل السنة والجماعة السلف وبدواعي أنهم يهددون امن الدولة.
هذا الحال المرير التي آلت به أرض الكنانة وسيناء خصوصاً ما هو إلا نتيجة لتخاذلنا وتقاعصنا في الإعداد والجهاد ضد هذا النظام المجرم وأيضاً نتيجة للتخذيل الذي مارسه الكثير من الناس بحجة عواقب وعقوبات النظام.
والأدهى من ذلك عندما حاول الأسود في سيناء كسر هذه الموازين والمخاوف لردع النظام عن معونته للاسرائيليين من خلال تفجير خط الغاز ، هب النظام الفاسد لإرضاء "اليهود وحملة الصليب" من خلال قتل الشهيد الملثم "سالم محمد جمعه" نحسبه ولا نزكي على الله أحداً الذي ما هو إلا بطل حرك الكثير من المتقاعصين ليدبوا الرعب باليهود من خلال عملية أم الرشراش والحمد والشكر لله على هذه العمليات التي أولدت جيلاً جديداً من الموحدين في جزيرة سيناء بعد أن ثبت لأبناء الكنانة أن هذا النظام مدعوم ويعمل لدول عدوة للإسلام والمسلمين

وبهذه الرسالة نزف لكم خبر مولد مجموعة " أنصار الجهاد في جزيرة سيناء " وإننا نعاهد الله سبحانه وتعالى أن نعمل كل ما بوسعنا لحرب النظام الفاسد وأعوانهم اليهود والامريكان ومن حولهم .


ونسعى جاهدين لبر قسم شهيد الامة شيخنا أسامة بن لادن رحمه الله
"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تهنأ أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن ما لم نعشه واقعا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم" .
ادعوا لاخوانكم المجاهدين
اخوانكم في
جماعة انصار الجهاد في جزيرة سيناء
20\12\2011
24 محرم 1433هــ

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה