יום שלישי, 6 בנובמבר 2012

אל-ביאן מדיה מציגים הודעה חדשה של החזית הסלפית המג'אהדה - אנצאר אל-שריעה: "הו המג'אהדון [אנו] מתנצלים, המדינה של דוקטור מורסי טובה לכם!" מאת אבו עבד אל-רחמן אל-פאתח


התנועה הסלפית-ג'יהאדית במצרים פרסמה הודעה בה הבהרה כי התנועה לא תקבל את הדמוקרטיה ה"פולתאיסטית" ודורשת את החלת חוקי השריעה במצרים.

ההודעה המלאה:

مُؤَسسّةٌ البَيَان الإعلاَمِيّة

الطّلِيعَـةُ السّلفيّةُ المُجَاهِــدَة

أَنْصَــارُ الشّرِيعَــة

تقدم

عذراً أيها المجاهدون .. ولاية الدكتور مرسى خيرٌ لكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد..
فالناس في زماننا عامةً وفى مصر خاصةً – بعيداً عن إسقاط الأحكام – ثلاثة أقسام:

الأول: طائفة تدعى([1]) الإسلام وتدعى السعي لتطبيق الشريعة وتعبيد الناس لرب الناس , وترفض الدخول فى المنظومة الديمقراطية الشركية بأي حال من الأحوال , وتُصر على الالتزام بالمنهج والمسلك الإسلامي من دعوة وتربية وإعداد وجهاد , حسب ما تقتضيه المرحلة وإعمالا للمصالح والمفاسد دون المساس بحقيقة لا اله إلا الله والتي تقتضى أن تكون السيادة لله – لا للشعب ولا لغيره أبدا ولو للحظة واحدة من الزمن – , وأن يكون الولاء للمسلمين على أي أرض دون تقييد بحدود سايكس بيكو ومثيلاتها , وأن تكون البراءة من المشركين كلهم دون تقييد باتفاقية العار ( كامب ديفيد) ولا أخواتها. 

الثاني:طائفة تدعى – ايضاً – الإسلام و تدعى السعي لتطبيق الشريعة وتعبيد الناس لرب الناس , وترضى بالدخول فى المنظومة الديمقراطية([2]) ولا يمانعون ان تكون السيادة للشعب من دون الله فترة من الزمن ثم تكون لله بزعمهم. 

الثالثطائفة ترفض حاكمية الشريعة ابتداءاً وترفض أن تكون السيادة لله صراحةً سواءاً كانوا علمانيين , مدنيين , ليبراليين , نصرانيين ,......وهذا القسم يختلف مع القسم الأول والثاني في المطلب ويتفق مع القسم الثاني في أساس المسلك الديمقراطي .



بناءاً على هذا التقسيم وبغيداً عن الادعاءات والأقوال ( المطالب) فنحن واقعياً أمام فريقين لا ثالث لهما (الوسائل) فريق كفر بالديمقراطية , وفريق رضى بالديمقراطية .. وهذه المفاصلة وهذا التمايز واضح وهو أمر ضرورى فى مراحل الصراع بين الحق والباطل وهو خطوة مهمة جدا من خطوات التمكين والانتصار ..إنتصار الحق على الباطل فى أى صراع بينهما على مر التاريخ - ولولا ولاية مرسى بقدر الله لم يكن ليحدث هذا التمايز خاصة بين القسمين الأول والثانى ولكن هذا هو قدر الله العليم الحكيم.- ولنعقد مقارنة مبسطة بين هذين الفريقين بناءا على ما وصلنا إليه أعنى الوسائل..والله المستعان: 



وأخيرا نحن..
أولا: نشكر الفريق الثانى بقسميه لأنه ساهم فى هذه المفاصلة وهذا التمايز وإنه لمن مصلحتنا فى الدنيا والاخرة.
ثانيا: نحن ندعوا الفريق الثانى بقسميه – لأننا نحب لهم الخير ونعلم أنه لا زال منهم من يريد الحق - ندعوه إلى التجرد من حظ نفسه وأن ينظر كل فرد من الأفراد حكاما ومحكومين إلى أى الفريقين يُحب أن ينتمى؟ ومع أى الفريقين يُحب أن يُحشر ؟ .. فندعوكم جميعا إلى التزام جانب الحق والعودة إلى الصراط المستقيم والتوبة من دين الديمقراطية سواءا المعتقد لها أو المتأول فحسابهم على الله ..فانظر فقط فى أى صف تقف !؟ وانتبه قبل فوات الأوان ولا يغرنك كثرة السالكين فقد قال الله تعالى: ( والعصر إن الإنسان لفى خسر إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ). والشاهد أن الأصل فى الإنسان انه لفى خسر إلا من استثناه الله من الخسران..والله المستعان.

اللهم بلغت اللهم فاشهد.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

(واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)

كتبه
أبو عبد الرحمن الفاتح
 

--------------------------------------------------------

(1) الادعاء ليس معناه الكذب ولكن معناه أنه إن لم توافقه البينات العملية فهو كذب.

(2) بحجة مصلحة الدعوة , والاكراه , وأخف الضررين , وليس هناك بديل , وفعل النجاشى , وغيرها من الحجج والشبهات الباطلة.. وليس المجال هنا للرد عليها , ومقالاتنا وكتبنا كثيرة فى تفنيد هذه الشبهات والردعليها.

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה