יום ראשון, 4 בנובמבר 2012

חזית התקשורת האסלאמית העולמית מציגה הודעה חדשה של ג'מאעת מילתו-אבראהים: השהידים הראשונים



הקבוצה הסלפית מילתו-אבראהים פרסמה בפלטפורמות המקוונות של אל-קאעידה והג'יהאד העולמי הודעה המבכה את מותן של "שתי אחיות מהגרות" - שתי נשים מהקהילה הסלפית-ג'יהאדית המתגוררות בגרמניה - בתאונת דרכים.

האחת מכונה 'אום דאוד', אשתו של הג'יהאדיסט 'אבו דאוד אל-אלמאני' והשנייה מכונה 'אום דעאא', אשתו של הג'יהאדיסט 'אבו דעאא אל-אלמאני'. לפי ההודעה, שתי הנשים היגרו עם בעליהן ל"ארץ הג'יהאד והאסתשהאד" הלא היא גרמניה, "ארץ הצלבנים ועובדי האלילים".


ההודעה המלאה:



جماعة ملة إبراهيم تزف إلى الأمة أولى شهدائها

إبراهيم شهدائها
الحمد لله معزِّ الإسلام بنصرِه, ومذلِّ الشّرك بقهرِه, ومصرِّف الأمور بأمره, ومُستدرج الكافرين بمكرِه, الذي قدّر الأيّام دولًا بعدله, وجعل العاقبة للمتّقين بفضله.
والصّلاة والسّلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه, وعلى آله وأصحابه ومن اقتفى إلى يوم الدّين أثره ... أمّا بعد:

قال الله تعالى:{وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }(النساء - 100)
وقال عز وجل:{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ{169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ{170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}(آل عمران 169 – 171)
نزف إلى أمتنا المسلمة نبأ استشهاد الأختين المهاجرتين الصابرتين المحتسبتين:
- الأخت أم داود ، زوجة الأخ المجاهد الداعية إلى الحق أبي داود الألماني – حفظه الله –
- والأخت أم دعاء ، زوجة أخينا المجاهد الصابر أبي دعاء الألماني – حفظه الله –
و اللّتان قتلتا إثر انقلاب سيارة كانت تقلهما مع عدد آخر من الأخوة والأخوات ، وذلك ظهر يوم عيد الأضحى المبارك.

لقد قٌتلتا هاتين الأختين بعد هجرة ومثابرة وصبر للوصول إلى أرض الجهاد والعزة والإباء.
أبتا العيش بين أظهر المشركين الصليبيين في ألمانيا ، فتركتا الأهل والمال ، وآثرتا الهجرة إلى أرض الجهاد والاستشهاد ، رغبة فيما عند الله من النعيم المقيم.
أَنِفت أنفسهن العيش في أطراف النعيم ، في الوقت الذي يسب فيه نبينا صلى الله عليه وسلم وتنحى فيه شريعة ربنا ويُقتل فيه إخواننا وتنتهك فيه أعراض أخواتنا ويُسجن فيه علماؤنا ومشايخنا ، فلحقتا بالقافلة المباركة ، قافلة الغرباء هجرة إلى الله تعالى..

إخواننا وأخواتنا في كل مكان:
لقد قدّر الله أن تكون هاتين الأختين أولى شهداء جماعة ملة إبراهيم ، فكانتا بحق حفيدات لسُمية رضي الله عنها ، أول شهيدة في الإسلام ، وإنا لنرجو من الله أن يجمعهن بها في جنات الخُلد وأن تكون دماءهُنّ اللاتي سالت إبتغاء مرضات الله تعالى فاتحة خير علينا وعلى أمتنا الحبيبة.
أمتنا المسلمة :
إن إخوانكم وأخواتكم في جماعة ملة إبراهيم لم يرضوا أن يعطوا الدنية في دينهم وأبوا أن يقتصر عملهم في سبيل الله على كلماتهم ، لأنهم علموا أن العِلم ليست له فائدة إذا لم يُقترن بالعمل ، وأن الدعوة التي لا تُكتب بدماء أصحابها وحامليها هي دعوة تولد ميتة ، فأنّى لها أن تعيش وتؤثر في الأحياء.
إنهم علموا أن قوام هذا الدين لا يكون إلا بكتاب يهدي وسيف ينصر ..
إنهم علموا أن القعود عن الجهاد مع تعينه – كما هو الحال اليوم – جريمة وكبيرة من أعظم الكبائر في ديننا.
لأجل ذلك وغيره هاجر العديد من الأخوة والأخوات في سبيل الله ، تاركين ورائهم كل شيئ إلا إيمانهم وتوحيدهم وفارين بدينهم وعقيدتهم ، حتى أوصلهم الله إلى أرض الجهاد والرباط والعزة والإباء.
فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل منا هجرتنا وجهادنا وأن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ويثبت أقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين.
وإنا لنُشهد الله أن هاتين الأختين كانتا من خيارنا .. أحببتا لقاء الله عز وجل وضحيتا بالغالي والنفيس طمعاً فيما عند الله من النعيم المقيم .. فكانتا بحق مثالاً للمؤمنة الموحدة المجاهدة ، التي تسعى إلى رفعة دينها وأمتها ...
وقد شاهد العديد من الأخوة والأخوات منهن بعد مقتلهن من العلامات التي تدل بإذن الله تعالى على حسن خاتمتهن من الابتسامة والنور ورائحة المسك ، فنسأل الله أن يتقبلهن عنده في عداد الشهداء وأن يخلف علينا بخير منهن وأن يرزق أهلهن الصبر والسلوان.
وإنا لنعاهد الله تعالى على المضي قُدماً في هذا الطريق حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاقه شيخنا أسامة بن لادن – تقبله الله وأسكنه فسيح جناته - ... وما زادنا مقتل هاتين الأختين إلا صبراً وثباتاً ويقيناً بوعد الله تعالى ..
فنسأل الله تعالى أن يتقبل منّا تضحياتنا في يوم التضحية وأن يختم لنا ولكم بالشهادة في سبيله ، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


صلّى الكريم على الكريم محمدٍ ما طار طيرٌ في السّماء وسلّما

إخوانكم في

قيادة جماعة ملة إبراهيم
عنهم
أبو أسامة الغريب
حرر في 13 من ذي الحجة عام 1433 هـ
الموافق 29/10/2012

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה