יום שלישי, 6 בנובמבר 2012

סוכנות לבאיק מדיה מציגה: התרגום לערבית של הנאום לכבוד עיד אל-אדחא מאת מפקד אל-שבאב אל-מג'אהדין האמיר "אבו אל-זביר"


לבאיק (לשרותך), זרוע המדיה של תנועת אל-שבאב אל-מג'אהדין בסומליה, הפועלת בשיתוף עם הפורום המוכר אל-קימה אל-אסלאמיה, פרסמה בפלטפורמות המקוונות של אל-קאעידה והג'יהאד העולמי את ברכתו של מפקד אל-שבאב ה'אמיר' "אבו אל-זביר" לכבוד עיד אל-אדחא.

ההודעה המלאה:
مؤسسة لبّيك الإعلامية
(صوت شبة القمة الإسلامية)
~قسم اللغات والترجمة ~
تقدم......
الترجمة العربية
لكلمة العيدالأضحي المبارك
للشيخ المجاهد
مختار"أبي الزبير"
- حفظه الله -

أمير حركة الشباب المجاهدين
ذي الحجه 1433 || نوفيمبر2012
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوا كره الكافرون، أما بعد
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد السلام:
نهنئ المسلمين في كل مكان فرحة عيد الأضحى ونقول: تقبل الله منا ومنكم، كما ونسئل المولى سبحانه وتعالى أن يبلِّغنا العيد المقبل وقد تمَّ تحرير جميع بلاد المسلمين من الكفار المحتلين، ورجع الأسارى إلى أهاليهم سالمين غانمين.
أهلَّ العيدُ علينا والعالم في تغيرات كثيرة مع وقآئع تاريخية، من أوآئلها إنحطاط التحالف الغازي للعالم الإسلامي وتلقِّيه الهزيمة تلو الأخرى، وخير شاهد إنهزامهم في العراق وأفغانستان، مع الخسآئر الإقتصادية وزوال الطواغيت الأنجاس الذين كانوا متربعين بالكبر على الشعوب، وشعور اليهود لأول مرة في تاريخها الرعب والفزعة بعد إنعدام الأنظمة التي كانت لها كالكلاب الحارسة، مع الفتوحات الجبَّارة لأمة الإسلام بزوال تلكم الأنظمة الغاشمة وتمكين الجهاد في بلاد جديدة كمصر، ليبيا، سوريا، مالي، ونيجيريا، مع تأكيد المجاهدين في العراق وأفغانستان بشآئر متتالية وعودة البلاد تحت ظل حكمهم مع تضاعف شوكة الجهاد والمجاهدين في اليمن؛ كل هذا وذاك تمهيدٌ للبشآئر والوعود التي بشّرنا بها رسول الله حيث ورد في صحيح جامع الصغير أن رسول الله قال: "يصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندةً، جندٌ بالشام، وجندٌ باليمن، وجندٌ بالعراق، عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فإن أبيتم فعليكم يمنكم" .
ومن الوقآئع المهمة إصطفآء الله تعالى بعضاً من علمآء المجاهدين بالشهادة في سبيله من أمثال: الشيخ أبو يحيى الليبي، الشيخ عطية الله، والشيخ أنور العولقي، رحمهم الله ورفع درجاتهم في عليين، وهي من سنة هذا الطريق والتي هي إصطفآء الله تبارك وتعالى خيرة من الناس للشهادة في سبيله بعد تأديتهم دورهم المرموق، ليكونوا خير مثال للأجيال القادمة، يقول سبحانه وتعالى}إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) التَّآئِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّآئِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ(112{(
وفي الصومال شن الكفار علينا أعتى وأشرس حملة صليبية مستخدمين فيها كل ما يستطيعون وما بوسعهم، سياسياً، إعلامياً، إستخباراتياً، وعسكرياً، حيث أن أسمى أهدافهم المنشودة: تعطيل شرع الله عز وجل حسداً وتثبيطاً للأمة الصومالية المسلمة وتعديماً للعدل والمساواة في ظل شرع الله، وإبدآءاً لذعرهم عن الصحوة والكفاح المشرق ويرونه الداهية والعقبة الكبرى في مسيرة إحتلالهم وظلمهم، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز}}إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ{{ويقول أيضاً}}وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الـمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ{{
وأيضا من أهدافهم المنشودة نهب ثروات البلاد خاصة الخام منها كالمعادن وغيرها ليقووا بها إقتصاد بلادهم المتهاوى عن شفى جُرفٍ هارٍ ظناً منهم أن الصومال كنز من كنوزهم والتي أدّت إلى ترقية نظام الردة من المؤقت إلى الفيدرالية، إستحلالاً للثروات ونهباً للشرف قبل المعادن والخيرات، حيث أن أول تصريح صادر من رؤسآء الردة الجدد كان ما أطلقوا عليه بـــ : "التعاون الدولي".
ونحمد الله تعالى تلقي إحتلال أميصوم النكاية والفصام حيث أنهم يتجرعون مرارة الحرب ولهيبها، وصار جهدهم وجهيدهم كالنار في الهشيم البالي لأنهم لم يحقّقوا بعد بل ولم يقتربوا قيد أنملة لتحقيق أهدافهم ومخططاتهم والشاهد:
· إستمرار الولايات الإسلامية مع إداراتها المختلفة بالوجه المطلوب في كل من: القضآء، الدعوة والتوعية، الصحة والرعاية، وأيضا الحسبة، ظناً منهم أن الولايات الإسلامية ستنهار بعد احتلال عواصمها.
· وقوف العشآئر الكريمة مع المجاهدين وبرآئتهم من الأعدآء والصليبيين الأمر الذي أدّى إلى فشل مخططات العدو مع توسعهم الشاسع الأمر الذي استغله المجاهدون لتنكيلهم وتثخين الجراح والألم فيهم.
ومن الجدير بالذكر الأخطآء التاريخية التي تخبطها العدو والتي من أهمها: إشراك دولة كينيا في الحرب والتي سيندمون عليها أشد الندم حين لا ينفع العويل، و لن تدوم فرحة إحتلال كسمايوا بإذن الله تعالى.
والجديد في نظام الردة المنتخب حديثاً تأديته دور تسهيل مستجدات الإحتلال الجديد برئاسة أمريكا سياسياً وأميصوم عسكرياً، حيث تترأسها اليوم حركة ربَّتها المطامع والأهوآء فانحرفوا دِيناً وخُلُقاً، واستولت عليهم شهوة البطون:
شعر صومالي معناه:
"أيها السياسي الذي سلّم الأرض للكفار***أيها المنتهز للفرص اللامبالي للدين
هاهم حلفآئك جرعوا الشعب ويلات ونكآئب***أيها الدنئ الذي لا يهتم أو يستتر من العار
كلٌ على دين معلمه في الدين والخُلُقِ***هم أبنآء الإستعمار وبنيات طريقهم المهين
يا من تسربل عيش العار والبؤس المهان***يا من تآزر مع الأحباش أولاد اليهود
يا من تداعى لمهيغا (أوغندا) ويغسل نعاله***يا من أودع كل بيت سماً قاتلاً أو ضبعاً واهناً
ما ذقناه منكم هو الذي دفعنا إلى الجهاد***والويل لكم أولاً وأخيراً".
ومن المعلوم أن الأساس المتين للحكومة المرتدة دستورهم الكافر، والذي خُصِّصَ لهدم مستقبل أمتنا الكريمة، وتشجيع وإرضآء من اعتنقوا المسيحية ليظهروا ردتهم وليعطوهم الحق للتسلل إلى الداخل كي يهنئوا بالعيش في البلد المسلم مواطنين سالمين لهم ما للمواطن الصومالي المسلم، وهو إلى جانب ذلك تدنيسٌ و تخريبٌ لشرف المرأة وأخلاق المجتمع، وتحليلٌ للنهب المنمّق والسلب المستتر لثروة وخيرات البلد، أضف إلى أنه حربٌ عاريةٌ على الإسلام واستحلالٌ لأموال ودمآء المسلمين تحت غطآء ما يسمونه بــ : "الحرب ضد الإرهاب".
شعر صومالي معناه:
"يا من اعتنق بالعلم المعوج***الذي لا يغني عن الحق شيئاً
الذي يستر فيه العدو عن الأنظار***حيث أنه مسموم ومخنوق
آمن بالإحتلال واعتنق به اعتناقاً***المحارب للدين الإسلامي استهدافاً
الذي أُخفِيَ عينه عن الخير***وجل ما يسمو إليه قبح القول والفعل
الناهب للأموال والثروات***المحل للمرأة المحرم للرجال
المُعلي درجة المرأة على الرجل***حتى حول بعضهن إلى الرجال
فلتهنئوا بالمآل المخري".
يا أمة الإسلام ما الفآئدة من نظامٍ منتخبٍ وفق رغبة ورضى الكفار؟ ما الفآئدة من نظام معادٍ للدين الإسلامي؟ والمحتوم أن مصير هؤلآء لن يكون إلا وفق خُطى إخوانهم الذين سبقوهم بالردة حيث يكونون كالحطام البالي عندما ينتهي أسيادهم منهم ليتروكوهم في وسط الطريق بعد أن دمروا شعبه، ونهبوا ثروة بلاده، وبدلوا دينه، وخسر الدنيا والآخرة، يقول سبحانه وتعالى}}كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (18{{(
وأخيراً:
يا عشآئرنا وقبآئلنا الأبية اليوم يومكم، اليوم يوم الملحمة، اليوم يوم كتابة التاريخ، اليوم يوم تمحيص القلوب وتصفية الصف، اليوم يوم تصديق القول بالفعل عن تطبيق شرع الله، فاصبروا وصابروا والظفر لكم، قال تعالى: }}أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ{{ ويقول أيضا}}قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ{{.
شعر صومالي معناه:
"لن تنالوا الفتح بإتكالكم على الأعدآء***لأنهم يتربصون الدوآئر لكم
يثبطكم عن الجهاد وتضعون السلاح***فيغدق عليكم بالمال وتقعدون عن قتاله
بعدها تندمون من مقاسات الأمرين في القعود***وترونه يحفز الناس بالسعي ورآء الدنيا
وأخيراً يشردكم عن البيوت كقطيع الحمير".
وأقول للمجاهدين:
جهادكم فدىً للتوحيد والشريعة، وحصن منيعٌ لأموال وثروات وشرف ودمآء المسلمين، يقول عز من قآئل}}أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ (13) قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15{{(
أيها المجاهدون جهادكم نزيف وجرح أليم على الغزاة المعتدين، فليكن شعارنا: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل، ولنكن كمن إمتدحهم الله في كتابه حين قال}}مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً )24 {{
شعر صومالي معناه:
"النفس ترضى بما لا بؤس فيه***وقتال النصارى كان من أسمى مطالبـي
الأرض ليست أرضك أقولها بمِلئ فِـيَّ***أقتفِي نهج الرسول ولا أفتري عليه
أنا الذي لا يرضى بالمذلة حيث كانت***أنا الصارم البتار حامي حمى الدين
أنا الهارب من الدنيا دار البلآء***أنا الشاري بها دار النِعمِ
أنا العزيز لا أرضى المذلة جانياً***عيش الهوان وطُولَ هَولِ حُسامِ
أنا المبغض للخنزير لا أرضى به***أنا المنقاد لدرب الله أنا الهَيَّامِ".
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجآئة نقمتك، وجميع سخطك. اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزآئم مغفرتك، والسلامة من كل إثمٍ، والغنيمة من كل برٍ، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ، يُعَزُّ فيه أهل طاعتكَ، ويُذَلُّ فيه أهل معصيتكَ، ويُؤْمّرُ فيه بالمعروفِ، ويُنْهَىْ فيه عن المنكر، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
הלוגו של לבאיק מדיה




אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה