יום חמישי, 1 בנובמבר 2012

פורסאן אל-בלאע' מדיה מציגים: הדיאלוג המלא של מוחמד אל-זואהרי עם העיתון 'אל-שורוק'


פורסאן אל-בלאע', מזרועות התקשורת של הזרם הסלפי-ג'יהאדי, פרסמו את הדיאלוג המלא של מוחמד אל-זואהרי עם העיתון המצרי 'אל-שורוק'. אל-זואהרי, מעבר לעובדת היותו אחיו של מנהיג אל-קאעידה בהווה, אימן אל-זואהרי, הוא ממנהיגי תנועה הסלפית-ג'יהאדית במצרים. העיתון 'אל-שורוק' ערך ראיון גם עם השיח' אחמד פואד עשוש אשר פורסם באמצעות סוכנות אל-ביאן מדיה.




הראיון המלא:

حوار جريدة الشروق مع المهندس محمد الظواهري -حفظه الله-

الصحفي:باش مهندس حضرتك انت بالطرح الذي قدمته بالمبادرة بالهدنة ما بين الإسلاميين و الحركات الإسلامية و الولايات المتحدة الأمريكية هل هذه المبادرة التي صغتها أو أصغتها منذُ سنوات أثناء تواجدك داخل السجون؟
الشيخ:بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله، نعم هذه مبادرة قد كتبتها بالحرف الواحد منذ حوالي ما يقرب 8 سنوات عندما كنت داخل السجن و أعطيت منها نسخ كتابة باليد لبعض المحامين مثل
الأستاذ / محفوظ عزام جدي و خالي و أعطيت نسخة للأستاذ / نزار غراب و لكن في هذا الوقت رفض الجميع أن ينشروها خشية أن يؤثر ذلك عليّ ، ورأوا أن الوقت غير مناسب كان ذلك طبعاً في وقت النظام البائد و خشوا أن أمريكا تصعد الموقف كرد فعل لعدم رغبتها في السلام قالوا: ممكن ينقلوك إلى غوانتنامو وممكن ينفذوا فيك حكم الإعدام، المهم أنهم رفضوا نشرها رغم إصراري على ذلك.
فالحمد لله بعد أن منّ ربنا علينا و عافانا و خرجنا من السجن عرضنا هذا في حوار مع قناة "سي ان ان" الأمريكية لكنهم رفضوا الطرح ونشرته.

الصحفي:طيب هل هناك فرق الآن عن ما قبل يعني توقيت طرح هذه المبادرة في فترات حضرتك كنت تتحدث عن 6 سنوات تقريباً ودلالة توقيتها الآن؟
الشيخ:بالتأكيد الأمور قد تأزمت الآن أكثر و أصبح هناك حاجة أشد لهذه المبادرة و لكن قبل هذا كانت الأمور أيسر لأن حجم العنف المتبادل كان ممكن أقل مما هو الآن وهناك طرح آخر شبيه لهذا طرحته عنما أعتقلت في الإمارات سنة 99 يعني من حوالي 13 سنة عندما كان يحقق معي محقق في دولة الإماراتفقلت له إن كنتم تبحثون عن السلام فإن لدي طرح يمكن أن يقنع الحركات الإسلامية جميعها و يوقف حالة الحرب بينها و بين مصر والسعودية وحتى أمريكا ،فذهب أول يوم و قال سنرى و لكن طبعاً كنت في المخابرات الإماراتية فهذا جهاز أمني كل همه أن يحقق مكاسب خاصة به، وهو أن يستمر العنف و تستمر أعمالهم المضادة للعنف حتى يتقدموا، لا أدري هل عرضها على رئيسه،أم عرضها على المستشار الأمريكي أو الظابط الأمريكي الذي يسيرهم، بالتأكيد لأن هناك علاقة متابعة هذه الأمور فأتاني ثاني يوم وعنده عدم إكتراث أننا لا نريد ..!! هذه الواقعة أنا أُحب أن أذكرها و أُشدد عليها لأستدل أن العقلية الأمنية لأجهزة الأمن هي التي قوضت فرص السلام فهذه المبادرة لو كانت تحركت و في هذا الوقت كانت ستكون نسبة نجاحها أعلى بكثير من الآن بعد أحداث 11 سبتمبر لأن المسلمين سيكونوا في صلح صحيح شرعي مع الغرب و ما كانت ستحدثت الثوراتالتي بعدها و لكن أُريد أن أُؤكد أن هناك فئات في الطرفين لها مصلحة في إستمرار حالة الفزع و الحرب بين جميع الأطراف.
الصحفي:من هي هذه الأطراف و ما الذي سيعود بالفائدة مثلاً بنتكلم عن الحركة الإسلامية من في أطراف الحركة الإسلامية يريد إستمرار هذا المسلسل من العنف و الملاحقات و حالة الحرب و نزاع ما بين المسلمين و حالة الكراهية المتبادلة الغرب ينظرون إلى المسلمين على أنهم همجيين و إرهابيين والمسلمون لديهم مشاعر كراهية للغرب أو الشعوب الغربية و الدول الغربية بصفة عامه؟

الشيخ
:لا..لا أقصد أعضاء الحركة الإسلامية فأعضاء الحركة الإسلامية إذا حقق لهم مصلحةً شرعية تحقق مصلحة دين الإسلام أفضل من العمل الجهادي أو العمل القتالي لا شك أنهم سيقتنعون بهذا لكن أقصد أن فيه طرفين وهما طرف الغرب المتثل في الولايات المتحدة هناك إحتكارات لها مصلحة في إستمرار الإنفاق العسكري بالترليونات هذا الإنفاق العسكري الذي أستنزف الإقتصاد الأمريكي كله حتى وقعت أمريكا في الأزمة الإقتصادية الكبرى التي كادت أن تشهر إفلاسها فيها نتيجة الإنفاق العسكري غير المحدود في الخليج في العراق في أفغانستان في كل أنحاء العالم فهؤلاء أصحاب الإحتكارات الإقتصادية الكبرى لهم مصلحة في إستمرار هذا، أيضاً هناك بعض السياسيين لهم مصلحة حتى تستمر حالة العداء و يستطيعوا أن يكونوا هم على قمة هرم السلطه فهؤلاء الجُمهُوريون المتشددون لو إنتهت حالة الفزع من الإسلاميين لن يكون لهم دور في السياسة، أما عندنا نحن في جانبنا فهناك الأنظمة الطاغوتية البائدة، لاشك أن لها مصلحة كبيرة جداً أن يستمر العداء حتى يستمر الدعم الأمريكي لها، فلو علمت حجم الدعم الأمريكي المقدم لجهاز الأمن المصري في عهد العادلي الذي كان يعدل ميزانية دولة زيادة على الميزانيات والإمكانيات و الصلاحيات المطلقة، وإطلاق اليد في التعذيب و عدم المُسَائَلة والقتل والمطاردة والإستجواب والأموال الطائلة لو رأيت هذا لعلمت المصلحة العائدة لهم في ذلك.

الصحفي:باش مهندس ماذا لو وصل رومني لرئاسة أمريكا خلفاً لأوباما هل ستتغير السياسات إتجاه العالم الإسلامي و إتجاه الحركة الإسلامية و يذكرنا بجورج بوش الأبن أم أن الأمور ستأخذ مسار آخر و في حالة فوز أوباما مع تطور الأحداث الأخيرة على السفارات الأمريكية كيف سيتم الأمر؟
الشيخ:في الحقيقة لا فرق لأن أوباما فعل ما لم يفعله جورج بوش و العداء للإسلام مستمر و كل ما تشدقوا به من ديمقراطية و خلافه لا نرى لها على أرض الواقع أي أثر، أوباما هجم واستمر في قتل المجاهدين في كل مكان و استمر في إنتهاك حُرمات المسلمين وبالعكس فقد كان بوش عداءه الواضح كان قد جمع المسلمين على عداء أمريكا أما هذا يحاول أن يموه لكن لا فرق في الموقف الفرق الوحيد إذا غيرت الدولة الأمريكيةسياستها إتجاه المسلمين أما تغيير هذه الوجوه لا يفرق معنا شيء.

الصحفي:هل حضرتك تتوقع أن الموقف سيكون أسواء لو وصل رومني لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ؟
الشيخ: لا كما قلت لك لا يفرق و لكن أنا أتوقع أن الموقف سيزداد سوءًا مع مرور الزمن سواء كان أوباما أو رومني فإن العداء و الأعمال العدائية تتصاعد بطريقة غريبة جداً يمكن أن تلاحظ الفترة الأخيرة مدى العداء.. إعتداؤهم على مقدسات المسلمين ورد فعل المسلمين في كل أنحاء العالم، فإن لم ينزع هذا الفتيل فعمليات العنف والعنف المتبادل لا شك أن المنحنى يصعب دائماً.

الصحفي:هل تتوقع إستجابة من الغرب و الحركات الإسلامية على رأسها تنظيم القاعدة للمبادرة التي أطلقتها حضرتك؟
الشيخ: و الله إن الغرب لا يعرف لكن إذا كان هناك عقلاء نتمنى أن يكون هناك عقلاء يستمعوا لصوت العقل لأن هذا في صالحهم و صالح الجميع أما الحركة الإسلامية إذا كان الطرح الصحيح الشرعي الذي يحقق مصلحة للمسلمين أكثر من إستمرار حالة العداء و الحرب فلا شك أن المسلمين سيلتزموا بذلك إلتزاماً بشرعهم لأنه في الشرع إذا حقق السلم أكثر مما يحقق الحرب فإمام المسلمين الذي عقده بينه و بين الأمة لرعاية مصالح الأمة لا شك أنه يكون ملزم بالإتيان بما فيه مصلحة أعلى للأمة فمن هذا الباب إذا وجد المسلمون المخلصون أن هذا العقد صحيح شرعاً و يرفع الظلم و يحقق مصالح المسلمين أكثر مما تحققه الحالة الحالية لا شك أن أي عاقل منهم و أي مخلص منهم سيوافق عليه.

الصحفي: هل حضرتك تتوقع أن تشهد الفترة القادمة حالة من التوتر في العلاقات المصرية الأمريكية ، خاصة عقب الأحداث التي شهدتها السفارة الأمريكية في القاهرة أيضاً في ليبيا هل تتوقع بعد صعود التيار الإسلامي عقب ثورة الربيع العربي توتر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية؟
الشيخ: و الله يا أخي إذا تغيرت العقلية الأمريكية و قبلت بالواقع العربي أظن أن الأمور ستهدأ و لكن إذا أرادت أمريكا أن تتخذ من الإسلاميين فزاعة و تستمر في الضغط و تحريض الأنظمة على الإسلاميين أو محاولة التدخل المباشر بنفسها فأظن ذلك سيزداد. بالنسبة للسؤال السابق أظن قلت: "أن لا يتردد عاقل أو مخلص" أُفضل أن تكتب "أن لا يتردد أحد منهم" لأني أظن فيهم جميعاً العقل والإخلاص حتى لا يكون نوع التلبيس، وأُفضل أن يكون في السؤال السابق "أن لا يتردد أحد منهم".

الصحفي: طيب،، البعض يتحدث عن أن توقيت هذه المبادرة الآن توقيت خاطئ حضرتك تحدثت أنه من 6 سنوات تقريباً البعض نصح حضرتك بأن التوقيت خاطئ و لا يجب نشر هذه الورقة الآن .. الآن أيضاً البعض يتحدث بأن توقيت نشر هذه المبادرة توقيت خاطئ في ظل أن هناك حالة من التراجع للحركة الإسلامية و تنظيم القاعدة تحديداً و إستهداف عناصر له و مقتل أسامة بن لادن و ضرب أو الهجوم بأكثر ضراوة على التنظيم في معاقل كثيرة له أو الجهاديين و التيار الجهادي و تنظيم القاعدة يمثل تراجع لهم في مواقفهم تجاه الغرب و أمريكا؟
الشيخ: هذه نقطة نريد أن نفصل فيها بعض الأشياء...
أول شيء: كون هذا جاء في توقيتٍ خاطئ ليس في توقيت خاطئ و لكن كنت أتمنى أنهم أخروه حتى ظهور الفيلم المسيء فأنا رأيت هذا الوقت غير مناسب، يعني كان أفضل أن يعرض في وقت غير هذا و لكن أنا عرضته بالفعل في وقت غير هذا هذه أول نقطة.
و لكن بوجه عام هذا التوقيت غير خاطئ على الإطلاق من يعترض على هذا أنا أعرف الذين اعترضوا و قالوا: الوقت غير خاطئ يرون القتال أصلاً أو يرون حالة إستسلام كل من عرض هذا و اعترض عليه هم من الجهات الإسلامية السلمية فهم يقولون الآن أن الوقت غير مناسب لأن المسلمين ضعفاء يريدون أن تستمر حالة الإستسلام و الإنبطاح هذه نقطة.
أما النقطة الأساسية التي يُعولون عليها أو يعتمدون عليها هي أن الحركة الإسلامية في حالة ضعف أو إنحسار الآن أنا أُريد أن أنبه بوضوح جداً جداً جداً،
أن الحركة الإسلامية في قمة قوتها في ذروة قوتها و تزداد قوة و أي عاقل منصف يحسب الحسابات العلمية المباشرة يجد أن الحركة الإسلامية تزداد في كل مكان تسيطر على الأرض وتظهر قوتها ، فالحركة الإسلامية لا يضعفها فقدان شهيد أو شهداء فلو فقد كل شهداءها فقوة الحركة الإسلامية تكمن
في فكرها، الفكر الذي يدفع صاحبه إلى بذل كل شيءٍ في الدنيا نصرةً لدين الله فالحركة الإسلامية في ازدياد و إزدياد قوي جداً و أُحذر الغرب من أن يخدعهم البعض في أن هذه مرحلة ضعف فيحرضهم على الإستمرار في غرورهم فإن هذا سيكون فيه القاصمة لهم ، يا أخي أنظر أين كانت الحركة الإسلامية منذ سنوات وأين هي الآن ؟ أين هي في ليبيا أين هي في المغرب العربي أين هي في مالي أين هي في الجزائر أين هي في اليمن ؟
أين هي في الصومال أين هي في أفغانستان؟ هزم الجيش الأمريكي و خرج من العراق يعني كيف تقولون أن الحركة الإسلامية ضعيفة ؟!
أمريكا الآن تلعق جروحها و تسحب قواتها من كل مكان، فهذا تصور غير صحيح و رغم ذلك نحن لا تغرنا القوة و لا ننجر وراء الإنتصارات التي منحها الله لنا سبحانه و تعالى، فهي لم تتحقق بقوتنا الذاتية و لكن بفضله تعالى و نطرح الطرح الشرعي العقلي الصحيح الذي فيه مصلحة الجميع.
ثم يا أخي أي مؤمن بالله إذا كان مؤمناً صحيحاً يعلم أن الله معنا و أن المسلم منتصر سواءً قتل أو فتح الله عليه فالقول أننا نطرح هذا لأننا ضعفاء هذا قول مردود تماماً.

الصحفي: يمكن تردد خلال فترات سابقة احتمالية عودة الدكتور أيمن شقيق حضرتك لمصر و أن هناك نوع من أنواع الوساطة لعودته لمصر مرة أخرى عقب استهداف لتنظيم القاعدة في أكثر من منطقة
و مقتل الشيخ أسامة؟
الشيخ: هذا غير صحيح على الإطلاق من أساسه هذا شيء طرحه بعض الإخوة أصحاب الحلول السلمية و قالوا لو جاء أيمن ممكن ننظر إمكانية العفو، ما هذا الكلام ؟ أيمن الظواهري لم يخرج هارباً لم يكن متابعاً في قضية ، أيمن الظواهري لم يخرج يائساً من الحالة الإقتصادية، أيمن الظواهري خرجصاحب فكرة يدافع عنها يقدم روحه وحياته لهدف كبير وهو قتال الكفار و أنتصار الإسلام في كل مكانٍ في الأرض فلن يكن هناك داعٍ إذا فتحت مصر و صارت أرض إسلام تحارب الكفار و أُقيمت فيها الشريعة في هذه الحالة سيرجع أيمن منحازاً إلى أمته فرداً من الأمة الإسلامية يقاتل في سبيل الله أما أن يكون هدف أيمن الظواهري الرجوع إلى الدنيا فنسأل الله أن يحفظه و يحفظ جميع المسلمين.
إن هذا بلاء أصاب بعض أفراد الحركة الإسلامية أنهم بعد ما بذلوا و قدموا تضحيات نسأل الله أن يتقبلها كانوا أبطالاً فيها رجعوا و حسبوا حسابات الدنيا و قدموا تنازلات للحصول على كذا فنسأل الله أن يحفظ الدكتور أيمن و يحفظ جميع إخواننا المجاهدين من هذا الإنزلاق و أيمن لم يطلب و لا يطلب أن يرجع و أيمن ماشي في طريقه ربنا يعينه يوفقه و يفتح عليه فيما هو فيه.

الصحفي: طيب في ما يخص الحالة الجهادية في مصر أو في العالم الإسلامي أو في التحررات الإسلامية عموماً الأن هم يعني بعد هذه الهدنة لو أفترضنا أن هذه الهدنة تم عقدها بالفعل و هكذا و الأمور أستقرت و عادت إلى نصابها كما حضرتك تفضلت و قلت هل ممكن الحركه الإسلامية تتحول من جهاد الدفع إلى جهاد الطلب ؟
الشيخ:بالتأكيد بالنسبة للمسلمين فإن جهاد الطلب واجب فرض عين عليهم لكن الحركة الإسلامية الآن لديها علماء وهم من يعلمون الأولويات ويقررونها.فإذا كنت لا تملك دولة و لا تقيم شريعتك فأين تذهب تجاه الطلب فالأولى أن تقيم دولتك و تقيم شريعتك ثم إن الأعداء لا ينتهون فهم كثر.
بخلاف الغرب هم أعداء كثر فما زال هناك من يعتدي و يحتل أراضي المسلمين ونحن الآن نريد أن نبني دولة الإسلام و أن نقيم شريعتنا فإذا قبل الغرب هذا فمن الوسائل الشرعية الصحيحة المتاحة أن يعقد عقداً.

~ يقاطع الصحفي الشيخ ليستأذنه بتغيير التسجيل لأن التسجيل الأول قد انتهى وقته ~

الصحفي: هل إذا ما قبل الطرفين الذين تحدثت عنهم هذه الهدنة فيما بعد هل يمكن أن يتحول جهاد الدفع إلى جهاد طلب؟
الشيخ: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله بالتأكيد جهاد الطلب هو أحد أركان الإسلام وهو إن كان فرض على الكفاية ولكن فرض الكفاية إن لم يقم به أحد تحول إلى فرض عين حتى يقوم به من يكفي هذا هو الحكم الشرعي ولا يمكن أن يغير الحكم الشرعي لرغبة أحد، أما في الواقع فإن الحركة الإسلامية الآن تهتم بإقامة دولة الإسلام وتطبيق الشريعة وبناء لبناتها الأولى فمن غير المنطقي أن ننشغل بإقامة جهاد الطلب في هذه المرحلة قبل أن نقيم دولة الإسلام ففي الواقع الآن إذا أتيحت لنا الفرصة ستكون هذه الفترة هي لإقامة دولة الإسلام وفيما بعد ذلك حسب ما يفتح الله وحسب ما يأتي من الظروف.

الصحفي: كيف ترى مستقبل التيار السلفي الجهادي في مصر في ظل صعود جماعة الإخوان المسلمين للحكم وأن هذا التيار يمثل ضغطاً على الإخوان للاختلافات الفكرية بين الإخوان المسلمين والتيار الجهادي في مصر؟
الشيخ:التيار السلفي الجهادي في بلاد العالم كلها وليس في مصر فقط لأننا حسب ما نعلم وما نعتقد أن التيار السلفي الجهادي يمثل صحيح الدين الإسلامي وشموله فلذلك عندما ارتفعت الغمة عن أعين المسلمين اندفع الشباب المسلم إلى الدين الكامل الحقيقي وهذا ليس في مصر فقط بل في العالم كله و وجود الإخوان المسلمين في مصر لا يحدث تعارض بينهم وبين التيار السلفي الجهادي بالعكس إن اختلفنا في بعض المسائل لكن نحن تجمعنا أصل الإسلام تجمعنا محبة و أخوة المسلمين فمن يقع في هذا الخلاف هو من تغلب عليه العصبية عن الفهم الشرعي الصحيح نرجو من الجميع ونسأل الله أن يوفق الجميع من جميع الأطراف وأن يقدموا مصلحة الإسلام على مصلحة الجماعات والأحزاب و التعصبات والعصبيات.

الصحفي: تفسير حضرتك للتراجع عن الإفراج عن باقي المسجونين من أبناء التيار الجهادي داخل السجون حتى الآن رغم أن هناك وعود كثيرة؟
الشيخ: هذا شيء غير مفهوم وغير مفسر ولا تأويل له إلا وجود الأمن الوطني وأمن الدولة و إطلاق الوعود حتى الآن وهذا شيء لا نتمناه ولا نرغبه ونرفضه ونقاومه وكما قاوم الأمن المصري ظلم جهاز أمن الدولة السابق وسطوته وسطوة الطاغوت حسني مبارك فالشعب المصري لن يقبل بعودة الطغيان
وما يحصل الآن هو مهزلة ومسألة غير مفهومة على الإطلاق أن يكون البعض مثل الشيخ أحمد سلامة مبروك سقطت عنه كل التهم بموجب القانون الوضعي الذي نرفضه ولا نقبله فبموجب القانون أن من لم يحضر تحقيقات النيابة وهو متاح تحت يدي الأمن فكل ما كان في التحقيقات فهو ساقط وكل ما بني عليه فهو ساقط.
أحمد سلامة منع من حضور تحقيقات نيابة أمن الدولة ومنع من حضور تحقيقات النيابة العسكرية ومنع من حضور جلسات المحكمة ثم تم إظهاره في آخر جلسة في المحكمة حتى يحكم عليه حضورياً ولا يكون الحكم غيابياً فهذه مهزلة بكافة الصور، وبموجب القانون الوضعي أنه إذا وقع تعذيب على فرد فكل أقواله مهدرة وكل أقوال من كان معه ولم يقع عليه التعذيب وتأثر بالتعذيب الذي يقع على هذا المتهم أن يكون هذا شبهة في تغيير قوله فيسقط قوله كله كل من كان في قضية أحمد سلامة مبروك وهي نفس قضيتي التي كنت فيها ، كلهم وقع عليهم التعذيب، من المتهمين ومن الشهود ومن أقارب الشهود ، الجميع وقع عليهم التعذيب فهذا لا يوجد عليه تهمة أصلا، فأحمد سلامة مبروك وأمثاله وإخوانه الذين معه في السجن هؤلاء مظلومون يجب رفع الظلم عنهم ولا نطلب لهم عفواً، لأن العفو يكون عن شخص متهم أو عليه جريرة نطلب أن ترفع عنه ، أما هؤلاء فنحن نطالب ونرفع أصواتنا أن يرفع الظلم عنهم، هؤلاء أصحاب حقوق ويجب أن يعوضوا على ما لقوا.
الشيخ يسري منعم عندما أتى الإفراج الرئاسي وتم الإفراج عن البعض تم استبقاء أحمد سلامة مبروك ويسري عبد المنعم قد قارب عمره الستين عام لا يخشى منه شيء ، فليس له أي نشاط، جريمته التي حُكم عليها ثبت أنها باطلة . أحمد سلامة مبروك ، قضيته هي نفس قضيتنا لا توجد أحداث لا توجد أحراس لا توجد أسلحة لا يوجد شهود إلا 27 ضابط من أمن الدولة، كل من أعيدت محاكمته منا أعيدت أمام القضاء العسكري الذي لا نراه منصفاً والقضاء الوضعي الذي لا نراه صحيحاً، بل نراه مخالف لشرع الله ورغم هذا تم تبرئتهم جميعا ، فكل من دخل أحمد سلامة مبروك كيف يستبقى حتى الآن وخرج بعض من شارك في الأحداث واشترك في القتل معلوم بالتأكيد أنه اشترك في هذا وبعض المحكوم عليهم بالإعدام وبعض الذين هناك خلافات بينهم وبين أسر المقتولين هددت بعض الأسر بإثارة الفتن إذا خرجوا ورغم هذا خرجوا وخروجهم حقيقي وصحيح وشرعي ونؤيده ونشكر من سعى فيه بالخير ولكن لا يمكن أن يحدث هذا ويبقى من هو أخف حالاً في السجن.
ما معنى هذا قضية الأزهر التي ما زال هناك إخوة مسجونين على ذمتها قتل شخصين في التعذيب وأعلن أمن الدولة أنهم قتلوا في التعذيب كيف تبقى القضية بعد هذا ، ما هي التهمة التي يمكن أن توجه لهم ؟ القضية سقطت بموجب قانونهم الوضعي، القضية سقطت نتيجة التعذيب وقتل شخصين أثناء التعذيب كيف تستبقي آخرين تقول مازال عليكم حكم قضية الزيتون الذين مازالوا محبوسين حتى الآن على ذمة القضية.؟
المتهم الرئيسي فيها بموجب الشهادات الرسمية لم يكن في محل الجريمة وقت الجريمة كان في عمله، القضية ساقطة لماذا تنظرها محكمة أمن الدولة طوارئ حتى الآن بعد إلغاء قانون الطوارئ ، مازال الطوارئ ينفذ القاضي يتحداهم حتى الآن قاضي أمن الدولة طوارئ مازال، و الذي ينظر في القضية ما هذا الذي يحدث يجب في الحال الإفراج عن كل هؤلاء وهذا حقهم وهذا ليس فضلاً ولا تفضلاً من أحد وعلى أسوء الظروف وهذا لا نقبل به ونراه ظلما.
إن هؤلاء أعيد أو استمر محاكمة أحد منهم فيخلى سبيلهم في الحال ثم يعاد محاكمتهم، نحن متأكدون أنه لا دلائل ولا تهم وإنما هو تلفيق أمن الدولة، ألم يثبت باليقين أن أمن الدولة كان يمارس التعذيب لماذا حلي جهاز أمن الدولة بمصر؟ لأنه جهاز فاسد يمارس التعذيب فكل القضايا التي خرجت من جهاز أمن الدولة أصبحت ساقطة فيها عور قانوني، فما هذا الذي يحدث ؟ كيف يستمر هؤلاء ؟ نحن لا نطلب لهم رجاءا ولكن نطلب لهم حقا، المطالبة في حقهم في الخروج في الحال.

الصحفي: طيب فيما يخص المسجونين أيضا نفس الموضوع حضرتك ممكن توضح لنا أكثر لماذا تم الإفراج عن مجموعة والمجموعة الأخرى لم يتم الإفراج عنهم ومثل ما حضرتك تفضلت وقلت قبل كذا أن هناك شبه قصد أو قصد في هذا الأمر؟
الشيخ: هذا شيء غير مفهوم على الإطلاق والتعليل الوحيد له أن الأمن الوطني الذين هم نفس ضباط أمن الدولة السابقين تم نقلهم إلى الجهاز الجديد والقيادات هي هي والفكر هو هو يصفي حساباته مع الشخصيات التي لم تنحني له والتي حافظت على أنفسها ولم تغير ولم تنقاد وراء ما يأمرونها به فهذه تصفية حسابات هذه التصفية لا يمكن ولا يقبل أن تكون بعد الثورة التي جاءت وأزاحت هذا النظام الفاسد لا يمكن أن يستمر هؤلاء المفسدون حتى الآن.

الصحفي : من يتواصل معكم في هذا الملف ملف الإفراج عن المسجونين السياسيين داخل السجون من أبناء التيار الجهادي سواء من مؤسسة الرئاسة من يتواصل معكم في هذا الأمر؟
الشيخ: لا يتواصل معنا أحد ونحن نرفع أصواتنا في المطالبة ولا يضيع حق وراءه مطالب ونحن سنستمر في المطالبة وهذا حق على الجميع أن يطالبوا به لا يجوز لأي مخلص أو صادق أن يسكت عن هذا الظلم.

الصحفي : مساعيكم لمحاولة الإفراج عنهم يعني ماذا عن تقديم الطلبات والمذكرات كيف يتم الأمر للسعي للإفراج عنهم بشكل سريع؟
الشيخ: استنفدنا كل الوسائل وأهالي المسجونين يحاولون بكل الطرق وحتى الآن نحن ننتظر أن يكون هذا في ساعات وليس خلال أيام هذا حق ولا يمكن أن يسكت عن الظلم، إنسان مازال مسجون من حوالي 20 سنة مثل الشيخ يسري عبد المنعم كيف يقبل أن يستمر كل يوم هو جريمة أكبر من التي قبلها لا يمكن أن يستمر أحد منهم في السجن هذا ظلم بين يجب على كل الأحرار والشرفاء في كل مكان أن يطالبوا ويرفعوا أصواتهم في المطالبة بالإفراج عنهم.

الصحفي: هل لازال الفكر السلفي الجهادي متأصل في مصر وينتشر بمصر بشكل كبير؟
الشيخ: كما سبق أن قلت حضرتك الفكر السلفي الجهادي ينتشر في العالم كله ونحن نقول ليس هذا هو الفكر السلفي الجهادي ولكنه دين الإسلام الذي حاول أعداؤه من فترة طويلة أن يخفوا حقيقته عن الناس لأن الإسلام دين لا يقبل الظلم، دين يدفع الظلم فلما أتت الأنظمة الطاغوتية الظالمة أرادت أن تتسلق على الإسلام قوة الجهاد التي يدفع بها الظلم وللأسف مشى بعض من تسموا بالعلماء وراء الحكام في هذا الاتجاه، والآن بعد أن ارتفعت هذه الغشاوة وظهر الحق فهذا التيار الذي هو دين الإسلام الصحيح وينتشر بين المسلمين نحن لا نسميه تيار جهادي ولكن نسميه دين الإسلام، ما أخفي منه من بعض الأبواب الآن صار الدين الإسلامي يؤخذ كله.

الصحفي : هل يمكن أن تتأسس نواة للتيار الجهادي مرة أخرى في مصر ربما يمارس عمل مسلح مرة أخرى وهذا ربطه بحاجة ثانية أن جماعة الإخوان المسلمين أو الدكتور مرسي هو فكره فكر إخواني ويختلف مع السلفية الجهادية أو مثل ما حضرتك ذكرت قلت مجموعة من الأفكار هي الفكر الصحيح للإسلام أن الرأي مختلف تماما أن وضع الإخوان المسلمين داخل الجمعية التأسيسية البعض يفسره من التيارات الإسلامية أنه تراجع عن تطبيق الشريعة الإسلامية، ما موقف الجماعة عموما من بعض الأمور وخاصة تطبيق الشريعة الإسلامية بشكل كبير هل ربما يحدث هنا تصادم بين التيار الجهادي وبين جماعة الإخوان المسلمين باعتبار أن الجماعة لم تختلف كثيراً أو الحكم أو التيار الإسلامي الذي صعد إلى سدة الحكم لم يختلف كثيراً عن نظام مبارك أو غيره من الأنظمة؟
الشيخ: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله الحقيقة تأصيل المسألة ليس هكذا، الخلاف بين التيار الجهادي وبين الإخوان المسلمين ليس على الجهاد ولا نظن أن يكون على الجهاد الخلاف بين التيار الجهادي والإخوان المسلمين على جواز ما يستخدموه من رخص نراها غير صحيحة للوصول للحكم لمحاولة تطبيق الشريعة.
نحن نرى أن هذه الوسائل شرعاً لا يجوز استخدامها أما الجهاد فلا نظن بأن أحداً من المسلمين يقول بإنكاره، الإخوان المسلمون قاتلوا في فلسطين ألم يكن هذا جهاد ؟ الإخوان المسلمون الآن يؤيدون الجهاد في سوريا أليس هذا جهاد ضد أنظمة طاغوتية؟ بماذا يختلف النظام السوري عن أي نظام آخر طاغوتي ؟ الإخوان المسلمون يؤيدون أعمالاً جهادية في أماكن كثيرة فلا نظن أنهم ينكرون الجهاد وإلا هذه ستكون كارثة وطامة كبرى والخلاف بيننا وبين الإخوان المسلمين ليس في الجهاد وإنما في استخدامهم بعض الرخص التي لا نراها صحيحة.

الصحفي : هل بعض الرخص هذه عميقة إلى حد كبير أو يمكن حضرتك توضح لنا بعض هذه الرخص؟
الشيخ: كترخصهم في استخدام النظام الديمقراطي، كترخصهم في إشهار بعض التعذيرات التي لا نراها صحيحة إسلامياً سعياً منهم لتطبيق الشريعة، أما لو أنهم لا يسعون إلى تطبيق الشريعة فهذه كارثة كبيرة ولا أظن الإخوان المسلمون ولا غيرهم من التيارات يقع فيها.

الصحفي : الموقف من الديمقراطية والشورى هل هي الديمقراطية والوضع الآن تمثل نوع من أنواع الشورى وخصوصا أنه ليس هناك مفهوم محدد للشورى على حد معرفتي ربما تكون الديمقراطية نموذج ما أو أشبه أو أقرب للشورى ربما ليست في آلياتها أو حضرتك توضح لنا هذه النقطة لأن هذه تحدث لبس تحدث عن الديمقراطية الديمقراطية كفر أو حرام هكذا وأيضا ما البديل إذا رفض البعض فكرة الديمقراطية ما البديل الذي لديهم الشورى ولكن هل هذا مبدأ عام كيف ستتحقق هذه الشورى في المجتمعات أو في الدول؟
الشيخ: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هذه من التلبيسات الذي لبسها البعض بسوء نية حتى يجيزوا الأشياء المحرمة وهذا أخبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخمر تشرب في آخر الزمان وتسمى بغير اسمها أما إطلاق الشورى على الديمقراطية فهذا إما أن يكون من جاهلي أو مغرض فالفرق بين الشورى و الديمقراطية فرق كبير كبير كبير أول شيء في الديمقراطية أن المرجعية هي للشعب، يعني لغير الله أما المرجعية في الشورى هي لله سبحانه وتعالى لأن مجال عمل الديمقراطية هي في كل أمر كبير وصغير حلال وحرام أما مجال عمل الشورى هي في المسائل التي لم يأت فيها أحكام من الله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن نتشاور في تحريم الخمر لا يمكن أن نتشاور في حد السرقة هذه مسائل قطعية قد ثبتت، ثالث شيء أن من يمارس الديمقراطية هم جميع أفراد الشعب كافرهم ومسلمهم ، سفيههم وعاقلهم، رجلهم وامرأتهم، كل أفراد الشعب مسلمهم وكافرهم جميعهم يشتركون أما في الشورى يستشار أهل الفهم في المسألة إذا كانت مسألة ملمة فإذا كانت تحتاج إلى سياسة يستشار أهل السياسة وإذا كانت تحتاج إلى فن معين كمسألة في الطب أو الحرب يستشار أهلها فقط ولا يستشار الجميع فالفرق والبون شاسع ولا شبهة مشابهة بينهم فلا ندري لماذا يتم الخلط حتى يجاز الحرام ويباح الحرام وهذا من التلبيس على الأمة الإسلامية يجب أن نكون صريحين و واضحين، الديمقراطية تختلف تماماً عن الشورى وتختلف تماماً عن الإسلام وتضاد الإسلام وتضاد التوحيد يجب على العلماء أن يبينوا ذلك ومن يكتم هذا العلم في وقت الحاجة سيتحمل أثماً عظيماً، هذا أمام ربي سبحانه وتعالى.
يجب أن نكون صريحين و واضحين الديمقراطية تختلف تماما عن الشورى وتختلف تماماً عن الإسلام وتضاد الإسلام وتضاد التوحيد ، يجب على العلماء أن يبينوا ذلك ومن يكتم هذا العلم في وقت الحاجة فيتحمل إثم هذا أمام ربي سبحانه وتعالى أما النقطة الأخرى التي ذكرتها حضرتك ماهو البديل كيف كان المسلمين يحكمون أنفسهم مئات السنين وألاف السنين قبل أن تظهر الديمقراطية الغربية عجزن أن نحكم أنفسنا إلا بالطريقة التي يحكمبها الغرب نفسه حتى هذه الوسيلة الغربية هم لايطبقوها هم يدعوها ولا يفعلوها الديمقراطية هي نظام غربي فاشل إذا جاء المسلمون بدلوه ماذا حدث في تركيا عندما كان أربكان عندما وصل إلى الحكم انقلب عليه العسكر ، وما حدث في الجزائر عندما وصل إلى الحكم جبهة الإنقاذ انقلب عليهم العسكر.
ماذا حدث في ماليزيا عندما وصل محمد ابراهيم وكان نائب رئيس الوزراء مهاتير محمد انقلبوا عليه وحبسوه وسجنوه. ماذا حدث في مصر الآن عندما فاز الإخوان المسلمون بأغلبية مقاعد البرلمان تم حل البرلمان بقرار من قاضي أوعدة قضاة من المحكمة الدستورية التي وضعها مبارك فدل هذا على أن الديمقراطية لن تصل بالإسلاميين إلى الحكم، هي لعبة يخدعون بها الإسلاميين ونحن نرى بأن الديمقراطية لاعلاقة لها بالشورى وهي تناقض صحيح الإسلام، تناقض التوحيد تناقض توحيد الحاكمية ، فعلى الجميع أن يكون واضحاً ويحدد موقفه، أما البديل فالبدائل في منتهى البساطة فالشريعة الإسلامية موجودة ومقننة وجاهزة، وقرار واحد من الإسلاميين الموجودين في الحكم أو غير الموجودين في الحكم، الذين يوجدون في الشارع يقومون بحملات شعبية لتطبيق الشريعة تطبق الشريعة في الحال ومن هذا المنبر أنا أدعو جميع المسلمين إلى تنظيم حملة شعبية ضخمة جداً مليونية كالتي دعا لها الشيخ حافظ سلامة أيام السادات عندما كان القهر موجوداً حيث دعا إلى مليونية المسيرة الخضراء من مسجد النور إلى القصر الرئاسي فما بالنا الآن بعد الحرية نخشى بأن نطالب بهذا؟ وهل هذا يختلف عليه من هم في الحكم؟ هل يختلف عليه السلفيون ؟ هل يختلف عليه الإخوان ؟ هل يختلف عليه أي مسلم ؟ ندعو الجميع أن نتعاون فيما اتفقننا عليه فنخرج جميعاً في مظاهرات حاشدة منظمة مرتبة سلمية للمطالبة بتطبيق الشريعة حتى يظهر مدى التأييد الشعبي لتطبيق الشريعة.

الصحفي: لماذا لم تقم تلك التيارات برفض مثل ما حضرتك تفضلت وقلت أن الديمقراطية على خلاف الشورى تماما لماذا قبلت هذه التيارات الدخول في العملية الديمقراطية وتكوين الأحزاب والتعاون مع قوى غير إسلامية لماذا من وجهة نظر حضرتك؟
الشيخ: لأنهم وقعوا في اجتهاد خاطئ وأخطئوا عندما ظنوا أنه يجوز لهم أن يظهروا هذا حتى يصلوا إلى تطبيق الشريعة وهذا في الشرع غير جائز وقد بينا هذا بالتفصيل ولكن هذه مسألة فقهية ليس مجالها هنا أنهم هم وقعوا في قياس خاطئ فقاسوا هذا على بعض الأفعال التي تجوز وظنوا أن هذا الفعل جائز لهم ولكننا نرى أن هذا الفعل لا يجوز لهم و لكن إن كانوا يعتقدون أن الديمقراطية حق وأن لهم سلطة التشريع قبل الله سبحانه وتعالى فهذه كارثة تخرج من يعتقدها من الإسلام ولا نظن أن أحداً من إخواننا في الحركة الإسلامية يعتقد هذا وأنهم جميعاً إنما سعوا لهذا من أجل تطبيق الشرع، ولكن نقول لهم أخطأتم ووقعتم في معصية وعليكم أن ترجعوا الى الحق وتتراجعوا عن هذا.

الصحفي: هل حضرتك تتوقع عودة ما أطلق عليهم من قبل فكرة العدو القريب؟
الشيخ: هذه الفكرة أثارها بعض الكتاب الصحفيين والمفكرين، الحركة الإسلامية ليس كما يكتب البعض أنها كانت تؤمن بقتال العدو القريب ثم آمنت بقتال العدو البعيد هذا كله من الطرب الفكري واللهو،
الحركة الإسلامية تقاتل كل من أمر الله سبحانه وتعالى أن يقاتل وتسالم كل من أمر الله سبحانه وتعالى أن يسالم، فالعدو القريب والبعيد إذا كان قتاله فرضاً عينياً فعلى الجميع أن يقاتلوا العدو القريب والبعيد ولكن المسألة ما هي إذا تزاحمت عليك الواجبات مثل إنسان عليه صلاة وزكاة وحج ولا توجد عنده إمكانية أن يحج أو مريض لا يستطيع أن يصوم فيفعل ما يجب عليه أول بأول، كذلك الحركة الإسلامية عليها أن تقاتل العدو القريب والبعيد حسب الإمكانيات المتاحة إذا كان قتالهم واجباً شرعياً صحيحاً بالشروط الشرعية الصحيحة.

الصحفي : طيب لو نتكلم على ما يحدث في سيناء يمكن هذه علامة استفهام كبيرة البعض يتحدث عن سلفية جهادية إلى ماذا يهدفون تدخلات أمنية لم تحدث نتيجة يمكن حضرتك تابعت خلال اليومين اللي فاتوا مهاجمة قوات حفظ السلام هناك وقتل عضو منهم ورفع العلم اللي هو الخاص بلا إله إلا الله كيف ترى سيناء الآن وهناك معضلة كبيرة تسبب قلق كبير لدى الإدارة المصرية فيما يخص علاقتها مع إسرائيل ومستقبل كامب ديفد و أمريكا والضغوط الغربية على مصر ومن الذي يقوم بذلك في سيناء؟
الشيخ: الحقيقة موضوع سيناء موضوع شائك ولا أريد أن أخوض فيه ولا أريد أن أتكلم فيما لا أعرف ولكن كنقاط عامة ما بلغنا بالدليل الأكيد أن السلفية الجهادية أعلنت أنها لم تكن مسئولة عن الحادث الذي قتل فيه الجنود المصريين فما هو الدافع للتحريض والإثارة ضد السلفية الجهادية ثم اتهامها بالتكفير؟ يا أخي نحن وجدناهم في السجون وقابلناهم جميعاً، ما يسمى بالتكفيريين في سيناء قليل أقل من التكفيريين في القاهرة بالتأكيد، لماذا ترمى عليهم التهم بالتكفير ؟ هذه عقيدتها عقيدة أهل السنة والجماعة ولكن بغض النظرعن هذا، أنا أقول هؤلاء قالوا نحن أبرياء من هذا الفعل لكن أنا أنظر الى نتيجة هذا الفعل ماهي النتائج على العارض لهذا الفعل ورد الفعل الذي يحدث.
ما يحدث الآن هو تحقيق مصلحة اسرائيل وتنفيذ لمخططها في المنطقة، هذه الأجندة الأمريكية الإسرائيلية أن يقع القتال ما بين الطوائف المسلمة سواء كانت مجموعات في الحكم أو خارج الحكم ، أن تقع الفتنة أن يستهلك المصريون قوتهم ضد بعضهم البعض، أن تزرع الكراهية والبغضاء في سيناء حتى تكون تهديداً للأمن القومي المصري ويكون حاجزاً ما بين مصر وإسرائيل. ما يحدث خطأ كارثي خطأ في الأمن المصري خطأ يجب على جميع العقلاء في جميع الأطراف أن يتنبهوا لذلك ويرجعوا عن الانجراف في هذا المنزلق الخطير هذا ما نستطيع أن نقوله ونحن إذا أمكننا المساهمة في أي باب من أبواب الخير لوأد الفتنة سنساهم فيه أما أن نتكلم كلام غير متزن كالذي نسمعه في وسائل الإعلام الآن لإشعال الفتنة فهذا شيء خطير خطير خطير يصب في مصلحة المخطط الإسرائيلي في المنطقة.

الصحفي: هل حضرتك تتوقع استمرار ما يحدث في سيناء أو ربما السلفية الجهادية أخرجت بياناً خلال الفترة اللي فاتت هذه وكان هناك زيارة لسيناء من بعض المحسوبين على التيار الجهادي مثل الأستاذ مجدي والأستاذ نزار وآخرون قاموا بزيارة لسيناء وجلسوا مع الإخوة هناك وتحدثوا في هذا الأمر حضرتك كيف تنظر إلى هذا الأمر هل السلفية الجهادية هناك تشكل تهديد أم ماذا؟
الشيخ: حقيقة الأمر في سيناء أين يذهب؟ هذا الأمر يتوقف على من يتخذون القرارات وعلى الفعل ورد الفعل، ولكني أحذر من شيء واحد هو المعالجة الأمنية للقضايا الفكرية فهذا هو ما حدث أيام أمن الدولة عندما تم المعالجة العنيفة للقضايا فأزداد هذا الأمر اشتعالا وعندما حاول الأمن أن يفرض اتجاهات فكرية معينة على الإنسان بقوة الضغط العنيف فتسبب بنشوء تيارات معاكسة تماما، فالآن إذا أردت أن تحل المشاكل مع سيناء يجب أن يعامل معهم بالفكر الصحيح وليس النظر من برج عاجي والتكبر عليهم وليس بمحاولة فرض آراء معينة عليهم واتهامهم باتهامات معينة ومسبقة، يجب مشاركتهم كإخوة مسلمين في أمة مسلمة، أما أن تفرض عليهم آراء ويمثلهم بعض الناس الذين تبرأ منهم أهل سيناء جميعهم في العهد الماضي وكانوا يتعاونون مع أمن الدولة ونبذهم الجميع، والآن يطرحوهم كممثلين للتيار السلفي الجهادي فهذا شيء غير مقبول على الإطلاق، هذه محاولات أمنية لتكرار سيناريو ما حدث للمبادرات والمراجعات السلفية.

الصحفي: كيف تطبق الشريعة الإسلامية؟
الشيخ: كما أمر الله سبحانه وتعالى ، الأمر بسيط لا يحتاج إلى جهد كبير، فقط يتحد المسلمون ويتوافقون على تطبيقها لا تحتاج إلى شيء ، كيف خلع حسني مبارك الطاغية هل كان يظن إنسان أن حسني مبارك يمكن أن يخلع؟ بأجهزته الأمنية وأذرعه المتشعبة كيف انخلع؟ انخلع بثورة شعبية ،برفض الشعب له، إرادة الأمة في البلد رفضت هذا الظلم فأنخلع الظلم، إذا اتحدت هذه الإرادة على تطبيق الشريعة فإن تطبيق الشريعة أهون ألف مرة على الطاغية من ترك الحكم والدخول في السجن، فلو للأسف الشديد هذه الجماهير التي خرجت غاضبة من الظلم هي لا تستطيع أن تعبر عن نوع الظلم ولكن تعبر عن الضغط الذي عليها للأسف لم توجد قيادات لصياغة المطالب في هذه الأمة صياغة صحيحة وانشغل الجميع بالسعي وراء البرلمانات أو السعي وراء الحريات أو السعي وراء المناصب، لو كانت هناك قيادات صحيحة في هذه الفترة صاغت مطالب الأمة صياغة صحيحة لتم تطبيق الشريعة، والآن نطالب بحملة شعبية للمطالبة بتطبيق الشريعة والمطالبة بتطبيق الشريعة لا تعني أنها ضد أي تيار أو فئة موجودة الآن، بل هي لسعادة الجميع ودعما لهم فلا نظن أن هناك تياراً إسلامياً لا يقبل بتطبيق الشريعة، قد يكون البعض يستحي والبعض يقدم المصالح والمفاسد والبعض يخشى من التيارات الأخرى ونحن نقول لهم نقدم لكم تأييداً حتى يظهر مدى التأييد الشعبي لتطبيق الشريعة.

الصحفي: هل انتهت فكرة الجهاد والتغيير بالقوة مع اتجاه شعوب المنطقة لتغيير هذه الأنمة الفاسدة والاستبدادية هل انتهت هذه الفكرة؟
الشيخ: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، معنى قولك أن الثورات العربية أتت بديلا عن التيارات الجهادية، أول شيء في صياغة السؤال هذا طبعا الصياغة لا يمكن أن تقبل في الإسلام أن تقول أن الحركات الحهادية والقتالية قد انتهت، لأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم طالما أن هناك حق وباطل فهناك صراع مابين الحق والباطل فالجهاد لم ينته ولن ينتهي ولا يوجد مسلم يقول أن الجهاد انتهى، يمكن أن يتوقف الجهاد حينما يكون هناك صلح مع الكفار في بعض الأماكن وليس في كل الأماكن وفي بعض الأوقات لمصلحة المسلمين أما أن يقال أن الجهاد قد انتهى وأننا انتهينا من حركة الجهاد فهذا كلام لا يقول به أحد .
أما القول بأن الثورات العربية أتت بديلاً أو أثبتت فشل التيار الجهادي فنحن سبق أن رددنا على هذا بأن هذه الثورات لم تنجح ؛إلا نتيجة ضغط الجهاديين وهذه مرحلة من مراحل الوصول للثمرة الصحيحة ونرجو ألا يختطفها البعض ويفقدوا الأمة ما بذلته من جهاد حتى الوصول لحقها في تطبيق الشريعة،
ثبت أن هذه الثورات التي تم التغيير بها ليست ثورات سلمية كما يدعي البعض وأن مجموع من قتل فيها أكبر عدداً ممن قتل في العمليات الجهادية فالادعاء أن هذه الثورات هي بديلة عن التيار الجهادي هذا شيء غير صحيح على الإطلاق.

الصحفي: هل حضرتك توجهت لسوريا موخراً ؟
الشيخ: لا ،لم أتوجه لسوريا وإن كان هذا فرض عين على جميع المسلمين ولكن تمنعني الموانع المعروفة أنني لا يسمح لي أن أذهب إلى هناك و لكن هذا فرض عين على الجميع أن يذهبوا لأن هذا جهاد دفع للمسلمين ضد عدو صائل.

الصحفي: البعض يتحدث عن أن التيارات العلمانية واللبرالية يمكن أن يتقبلوا الإخوان المسلمين أو حزب الحرية والعدالة عن التيارات الجهادية ويصفونها بأنها متشددة لعدم قبولها بفكرة التعددية والعمل السياسي؟
الشيخ: يا أخي العزيز نحن لا يهمنا من يقبل ومن يرفض فلو انتظرنا من يقبل ومن يرفض لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى، فعلى المسلمين أن يتوقفوا حتى يرضى عنهم الجميع هذا شيء لا يوجد له أي أصل، أما التعددية فلا يوجد شيء في الإسلام اسمه التعددية، الحكم لله ، يعلو حكم الله فوق الجميع ومن أراد أن يبقى على عقيدته فليبق هو على عقيدته ولا يفرض عقيدته الفاسدة على المجتمع إذا كان مجتمعاً مسلماً فيجب أن تعلوه شريعة الله.

الصحفي:بالنسبة هل حضرتك تواصلت مع بعض الحركات سواء داخل مصر أو خارجها؟
الشيخ: أنا لم أتواصل مع أحد إذا أتت مؤشرات إيجابية من الغرب يمكن في هذا الوقت أن نبحث الآلية.

الصحفي: كيف ستأتي بمؤشرات من الغرب والحركة الإسلامية في مصر أو الحركات الإسلامية لتتحد وتتفق على شكل أو صيغة يمكن التفاهم مع الغرب أو الولايات المتحدة الأمريكية؟
الشيخ : أنا أطرح الفكرة فإذا قبلها الغرب قبولاً عاماً ومبدئياً فنبحث حينئذ في الآليات، أما الحركات الإسلامية في مصر أغلبها ليست معنية بهذه المبادرة إنما المعني بها هي التيارات الجهادية التي تعتبرهم أمريكا أعداءً لها، أما التيارات التي لا تعتقد الجهاد فهذه نحن نرحب بها كمستشاريين وكإخوة لنا نتشاور معهم ولكن لا نضعهم في مسؤولية هم لا يتحملونها.

الصحفي: لكن الطرح يخص في المقام الأول التيار الجهادي ؟
الشيخ : يخصه ، لأن الحركة الإسلامية التي تعتبرها أمريكا عدوة لها وقد وقع بينها وبين أمريكا حرب حتى يوقف هذه الحرب بالطرق الشرعية الصحيحة التي ترضي الله سبحانه وتعالى.

الصحفي: يتردد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت بشكل كبير ، أن هناك نوع تحالف أو سماح الولايات المتحدة الأمريكية بصعود تيار إسلامي في مصر وغيرها أو لم تتدخل لصعوده .
الشيخ: هذا تحليل سياسي مقبول جداً ولكن ماذا يعني هذا ؟ أنا أقول لهم إذا فعلتم هذا أكملوا وأعطونا حريتنا كاملة إذا كان معنى هذا أنهم لا يتدخلون في منع بعض التيارات الإسلامية الأخرى من الوصول، لا يتدخلون في فرض نوع معين من العقيدة التي يرونها هم كالديمقراطية أو خلافها علينا، ألم يكتب الآن في تقريراتهم تقرير راند أن المسلم : الفرق بين المسلم المعتدل والمسلم المتشدد وضعوا شروطاً : المتشدد هو من يؤمن بتطبيق الشريعة، هذا تدخل في عقيدة المسلمين، تدخل في خاصية من خصائص ما بين العبد وربه، كما أننا نصلي لله وكما أننا نحج لله وكما أننا ونصوم ونذبح لله فكذلك فإننا نطبق شرع الله طاعة لله، فهل يقبل أن تقول أمريكا بدل أن تصلوا إلى الكعبة صلوا لواشنطن هل هذا شيء مقبول عند الحركة الإسلامية؟ هل يقبل أن تقول أمريكا بدل أن تحجوا إلى أمريكا حجوا إلى مراكش؟ كذلك لا يمكن أن يقبل أن تقول أمريكا بدل أن تطبقوا شرع الله طبقوا القانون الوضعي هذا شيء غير مقبول وتدخل سافر في عقيدة المسلمين.

الصحفي: حددت حضرتك تقريباً الهدنة بعشر سنوات لماذا عشر سنوات؟
الشيخ : لأنّه في الشرع قول الجمهور أنه لا يجوز أن تعقد مع الكفار أكثر من عشر سنوات يمكن أن تتجدد بعد ذلك فلا أريد أن أذكر فروع الخلاف ولكن خروجاً من الخلاف نجعلها 10 سنوات.

الصحفي: حالة الحرب والخلاف بين الحركة الإسلامية التيار الجهادي والولايات المتحدة الأمريكية استهداف جانب دائماً بيتحدثون عن استهداف التيار الجهادي ، الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المنطقة أو في بلادهم وقتلى مدنين.
الشيخ : هذا شيء كثير جداً ، هل قاتل المسلمون أمريكا ابتداءاً أم قاتلت أمريكا المسلمين في كل مكان وقتلتهم واحتلت بلادهم وأخذت ثرواتهم وتدخلت في عقيدتهم ثم قام بعض المسلمين عندما أحيى الله فيهم روح الإسلام أو روح الجهاد قاموا ليدفعوا بعض الظلم فكيف تتهمنا بقتل المدنيين ؟ من قتل مليون طفل عراقي نتيجة الحصار حسب تقارير الأمم المتحدة؟ ليس نحن من قصف العراق وقتل 400 امرأة وطفل ؟ من قتل المسلمين في كل مكان في العالم ؟
من أباد القرى بأكملها بالطائرات والقنابل من فعل هذا ؟ الآن تأتي تقول لي هل تظن أن المسلمين ذهبوا لأمريكا لتفجير برجي التجارة احتلالاً لمدينة نيويورك أو لاحتلال واشنطن أو لدفع الظلم الواقع في بلاد المسلمين !!! نحن الآن ندعو الجميع إذا أردتم أن توقفوا مثل هذه العمليات وتعيشوا بسلام عليكم أن تنسحبوا وتتركوا ديار المسلمين ولا تتدخلوا فيها حتى في الطرح الذي طرحناه.

الصحفي: البعض تحدث أن الحركة الإسلامية أو أن التيار الجهادي ليس مخول له التواصل مع الغرب وأن الأفضل لذلك هي الدول أي الأنظمة.
الشيخ : هذا من الكلام المضحك من يقوله إما لا يفهم ما يقول أو يريد أن يغالط، فأما الخلاف فهو ليس بين الدول والغرب فهؤلاء ترتبطهم صداقات ومعاهدات الخلاف بين التيار الجهادي والغرب، هذا هو الخلاف ونحن لا نطرح أنفسنا كطرف وإنما نطرح أنفسنا كوسيط، أما القول بأن الحكومة تتولى هذا فهو قول غريب. الحكومات والأنظمة السابقة كانت تحارب المسلمين كيف تكون هي الطرف الذي يتفاوض مع الغرب؟!

الصحفي: تقييم حضرتك لتنظيم القاعدة حتى الآن
الشيخ : بداية..

الصحفي: وفاة الشيخ أسامة
الشيخ : بداية أن لا أتكلم كوني عضواً في أي تنظيم جهادي لا قاعدة ولا غيره ولا أطرح هذه المبادرة للقاعدة فقط بل أطرحها لكل الحركات الجهادية في العالم والغرب جميع قوى العالم ولكني رغم ذلك أعتبر نفسي مؤمناً بنفس الفكر للتيار السلفي الجهادي للقاعدة وغيرها في الحركات الإسلامية وأراه هو الفكر الإسلامي الصحيح وهو الدين الإسلامي بشموله ورحمته وعدله هذا هو الفكر ومن عنده خلاف ذلك فنحن على استعداد وبصدر رحب أن نجلس معه ونتاقش بالأدلة التي عندنا وعندهم حتى نصل للحق الذي يصلحنا ويصلحهم، أما بالنسبة لتنظيم القاعدة هل هو ضعيف أم قوي، بعد مقتل الشيخ أسامة رحمه الله البطل الشهيد، بالعكس نرى أن تنظيم القاعدة قوته الأساسية في فكره وأن تقديمه للشهداء الأبطال أمثال الشيخ أسامة وأمثال الشيخ أبو مصعب الزرقاوي وأمثال الشيخ أبو يحي الليبي هذا يزيد الفكر رسوخاً عند الشباب، وقوة القاعدة ليست بعدد القيادات التي في أيديها ولا بكثرة تجمعاتها وإنما في فكرتها التي تغزو العالم كله والتي تظهر عوار الفكر الذي كان يقوم عليه علماء السلاطين في محاولة فصل للدين عن الجهاد هذا يثبت قوة فكرتهم أنهم ضحوا بكل شيء.

الصحفي: حضرتك تحدثت عن المبادرة وقد تم التحقيق معك في الإمارات طرحت يعني طرح أشبه بهذه الأفكار هل ممكن حضرتك تطلعنا على مزيد من هذا الطرح ؟
الشيخ : هذا الطرح كان طرحاً إجمالياً ويمكنني أن أعرضه.
الفكرة الإجمالية طرحتها قبل الآن وكانت نسبة نجاحها أعلى من الآن ولكن التعامل الأمني معه أفشله ولذلك أنا أحذر من عودة التعامل الأمني مرة أخرى.

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה