יום ראשון, 28 באוקטובר 2012

סוכנות הידיעות "חק" המזוהה עם הזרם הסלפי-ג'יהאדי: אל-קאעידה במגרב האסלאמי מזהיר מפני התנגשות בין הסלפים לבין תנועת (השלטון) א-נהדה


סוכנות הידיעות "חק" פרסמה בפלטפורמות המקוונות של הג'יהאד העולמי ידיעה, ממנה עולה כי אל-קאעידה במגרב האסלאמי מזהיר את תנועת השלטון בתוניסיה, א-נהדה, מפני התנגשות עם הסלפים וטוען כי חילוקי הדעות והסכסוכים בין הצדדים הם תוצאה של התערבות זרה שמטרתה להפריד ולפלג בין הכוחות האסלאמיים בתוניסיה.



ההודעה המלאה:

حذر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من عودة الممارساتِ القمعيةِ لعهد بن علي بعد الثورةِ التونسيةِ المباركةِ في ظل حكومةِ النهضةِ التي انتخبها الشعبُ التونسيُّ المسلمُ المتعطشُ لدينه وهويته وحريته لتسوسَه بالشريعة وترفعَ عنه الظلمَ وتنهي معاناتِه مع السياساتِ البوليسيةِ السابقةِ وتحققَ له العدلَ الذي وعدته به في حملتِها الانتخابية بحسب بيان صادر عن التنظيم بعنوان "بيان إلى عقلاء الحركة الإسلامية في تونس".


القاعدة تدعو حزب النهضة إلى عدم العودة لسياسات بن علي
وقال تنظيم القاعدة في بيانه: "نسمعُ الآن أخبارا عن محاكماتٍ وعشراتٍ من التونِسيِّين مطارَدينَ بموجِب قانونٍ الإرهابِ الأمريكي المبدأ والمنشأ ، والذي لا يزالُ ساريَ المفعولِ في تونسَ ما بعد الثورةِ التي جاءت لتحرِّرَ الشعبَ التونسيَّ ومن ورائه الشعوبُ العربيةُ والإسلاميةُ من الطغيان المحلّيِّ والعالمَيِّ.
وأضاف التنظيم في بيانه: لقد كان الأحْرَى بالحكومةِ التونسيةِ أن تستدعيَ السفيرَ الأمريكيَّ - على غرار موقفها الإيجابي الذي اتخذته مع السفير السوري الممثل لنظام بشار الإجرامي - وتبلغُهُ احتجاجَها الرسميَّ عن المساسِ بجَنَابِ النبيِّ عليه الصلاة والسلام وتبلغُه برفضِ الشعبِ التونسيِّ المسلمِ لهذا الاستفزازِ ونفادِ صبرِ أهلِ الغَيْرَةِ على اعتداءاتِ أمريكا المتعدِّدَةِ المتكررةِ بدلَ الدخولِ في مواجهةٍ مع شبابِ المسلمين الذين هم ذخرٌ لتونسَ وللإسلامِ... مواجهةٌ لا تصبُّ بالتأكيدِ في مصلحةِ الإسلامِ ولا مصلحةِ تونسَ وشعبِها على كلِّ حال.
وأضاف التنظيم: وبهذه المناسبةِ المؤسفةِ ومن بابِ النصحِ المُتوَجِّبِ علينا كمسلمين، ارتأينا أن ندعوَ إخواننا عُقلاءَ الحركةِ الإسلاميةِ في تونسَ عامةً وحركةَ النهضةِ خاصةً، إلى تدارُكِ الوضعِ وتصحيحِ اتجاهِ البوصلةِ قبلَ فواتِ الأوانِ تفويتاً للفرصةِ على أعداءِ الداخلِ والخارجِ المتربصين بالصحوةِ المباركةِ في تونسَ القيروانِ ويكونُ ذلك من خلالِ ما يلي:
1 - إيجادِ إطارٍ شرعيٍّ بإشرافِ العلماءِ والدعاةِ المخلصينَ لحلِّ الخلافاتِ الداخليةِ للحركةِ الإسلاميةِ بعيدا عن الإملاءاتِ الغربية وعن أجواءِ القمعِ والإرهابِ الذي عانَى منه الشعبُ التونسيُّ المسلمُ أيَّما عناءٍ سيما زمنَ الهاربِ بن علي.
2 - أن يبتعدَ الإخوة في حركةِ النهضةِ عن منهجِ بن علي في التعاملِ مع الشبابِ المسلمِ لأن نفسَ السياساتِ تؤدي حتما إلى نفسِ النتائجِ ونظن أن العبرَ المستفادةَ من تجربتهم الأليمةِ مع نظامِ بن علي كافيةٌ في هذا الباب والسعيدُ من اتعظَ بغيره.
3 - من الضروريِّ كما أنه من البديهيِّ ونحن في زمنِ الثوراتِ على الطغيانِ أن ننبذَ نحن المسلمون جميعا القاموسَ الأمريكي الإرهابي الجائر والمتمثلَ في تونس بقانونِ الإرهابِ، ولنصنف الناس ولنحاكمَهم وفق ميزان الشريعةِ العادلِ، فهذا القانونُ سيئُ السمعةِ الذي أُلهبتْ ظهورُنا جميعا بسياطِه - سلفيين ونهضةٍ وغيرهم- يجبُ أن يسقطَ وتسقطَ مشتقاتُه كما سقطَ الطاغيةُ بن علي ويجبُ أن يتوقف العملُ به فورا وعلى الغيورينَ والشرفاءِ والأحرارِ في تونسَ أن يتحركُوا لإلغائِه وتجريمِه.
4 - ندعو إخوانَنا المسلمينَ العاملينَ في تونسَ بكل اتجاهاتِهم إلى التعاونِ على البرِّ والتقوى والتحلِّي بأدبِ الخلافِ عند الاختلافِ وردِّ التنازُعِ إلى مجلسِ العلماءِ المذكورِ أعلاهُ ولنضعَ نصبَ أعيننا جميعا أن الأولويةَ الآن تكمنُ في المواجهةِ مع أعداءِ الإسلامِ وخصومِه، لذَا لا يجبُ أن يخرجَنا الخلاف إلى الانشغالِ ببعضِنا بدلَ الانصرافِ إلى مواجهةِ أعداءِ الإسلامِ وخصومِه دعويًا وفكريًا وسياسيا وعسكريا.
5 - نرى بضرورةِ تركيزِ الجميعِ حالياً في تونس على نشرِ الدعوةِ وتوعيةِ الشعبِ التونسيِّ المسلمِ بدينِه وبثوابتِه وبحشدِه بكلِّ الطرقِ المشروعةِ حولَ مشروعٍ إسلاميٍّ أصيلٍ يجمعُ جهودَ أبناءِ تونسَ المسلمةِ ويشحذُ هممَهم لتحقيقِ النهضةِ الشاملةِ التي ستضمنُ لهم سعادةَ الدنيا والآخرةِ.
6 - ننصح إخواننا شباب الصحوة في تونس بالابتعاد عن مسائل تكفير الجماعات وأعيانها وليتركوا مسائل التكفير للعلماء الموثوق في علمهم وعملهم، وبدلا عن ذلك عليهم أن يصرفوا جهودهم إلى دعوة الناس إلى الإسلام بالحسنى بعيدا عن التعنيف وليترفقوا في دعوتهم فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما كان العنف في شيء إلا شانه.
7 - من الأهميةِ بمكانٍ الاتفاقُ على رفضِ المسلمينَ جميعَهم في تونسَ للتدخلِ الأجنبِيِّ وعلى رأسِه التدخلُ الفرنسيُّ والأمريكيُّ في الشؤونِ الداخليةِ لتونسَ تحت أيِّ ذريعةٍ كانت لأن جلَّ مآسي المسلمين اليوم ما هي إلا نتيجةٌ مباشِرةٌ لهذا التدخلِ والجبروتِ المفروضِ على أمَّةِ الإسلامِ وما المخلوعُ الهاربُ وإخوانُه من طغاةِ العربِ إلا خطيئةٌ من خطايا التحالفِ الصهيوصليبي المعادي لدينِنا ومقدساتِنا.
8 - الحذرُ من عودةِ النظامِ البائدِ الذي ما زالت بقاياهُ وفلولُهُ متغلغلةٌ في مفاصلِ الدولةِ وعلى رأسها الجيشُ والأجهزةُ الأمنيةُ ووسائلُ الإعلامِ وهي فلولٌ وأقليَّة فاسدةٌ مفسدةٌ مستعدةٌ للتحالفِ مع الشيطانِ لإفشالِ المشروعِ الإسلاميِّ والإيقاعِ بين أبناءِ الحركةِ الإسلاميةِ.

القاعدة تحذر من الصدام بين النهضة والسلفيين
وأضاف بيان القاعدة: وحتى نقطعَ الطريقَ على كلِّ مغرضٍ ومتربصٍ، فإننا نؤكدُ على أن نصائِحَنا هذه لإخوانِنا المسلمينَ في تونسَ لا ينبغي فهمُها على أنها دعوةٌ للتصادمِ مع حركةِ النهضةِ الإسلاميةِ، بل على العكسِ من ذلك، هي دعوةٌ لأبناءِ الحركةِ الإسلاميةِ كلِّها - ونحن جزءٌ منها- لعدمِ الوقوعِ في فخاخِ أعداءِ الإسلامِ المتربصين الذين يريدون ضربَ بعضِنا ببعضٍ ولنوجِّهَ سهامَنا جميعا لهم وليقفَ كلٌّ منَّا على ثغورِ الإسلامِ المتعددَةِ التي تسعُنا جميعا ولنَحُلَّ خلافاتِنا بالرجوعِ لكتابِ ربنا وسنةِ نبينا عليه الصلاة والسلام بعيدا عن سننِ وقوانينِ طاغوتِ العصرِ أمريكا الجائرةِ الظالمةِ.
يقول ربنا عز وجل: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً﴾ (آل عمران: من الآية103)

وكالة الأنباء الإسلامية - حق


אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה