יום שלישי, 30 באוקטובר 2012

הודעה חדשה של המדינה האסלאמית של עיראק: בנוגע לפעולת העיד [אל-אדחא] שבאה בתגובה על מעצרם של מוסלמים סונים [בידי הממשלה השיעית של עיראק]




פורסם בתאריך 28.10.2012:

دولة العراق الإسلامية
بيانٌ عن عمليات العيد ردّاً على اعتقال حرائر المسلمين أهل السنّة

يقول تعالى: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}

[النّساء:75]


الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فقد أقدمت قوات الحكومة الرافضية مؤخراً وفي سلسلة أعمال فاجرة جبانة على استهداف نساء أهل السنّة واعتقالهنّ للضّغط على أقربائهنّ من المطلوبين لتسليم أنفسهم، أو ابتزاز ذويهنّ بتلفيق التّهم لهنّ في محاكم الرافضة وتعريضهنّ للضغط والتعذيب في سجون الحكومة التي عرف القاصي والدّاني قذارتها ونذالة القائمين عليها وفجورهم.

وقد تزايدت هذه الظاهرة في الفترة الأخيرة بعد أن أفلست خططهم الأمنيّة في ترويض أهل السنة وإطفاء جذوة الجهاد في نفوس أشرافهم، ومن ذلك ما حدث في جنوب بغداد وغيرها من اعتقال نساء عشائر معينة، حتى استنصر الناس بالمجاهدين لردّ عادية هؤلاء الفجّار الذين لا يفهمون إلا لغة القوّة ولا تفقه عقولهم الخرِبة إلا الرسائل المكتوبة بالدّم والنّار والمعطّرة برائحة الموت والبارود والدمار..

فاستنفرت الدولة الإسلاميّة جانباً من الجهد الأمنيّ في بغداد وغيرها لتوصل رسالة سريعة إلى دوابّ الرافضة وأوباشهم وسفهاء حكومتهم وهي: أنّهم سيدفعون ثمناً غالياً جزاءاً وفاقاً لما تقترفه أيديهم، وإنهم لن يحلموا بالأمن في ليلهم ونهارهم في عيدٍ أو غيره، فلينظر سفهاء الحكومة الصفوية مواطن أقدامهم، وليكفّوا أذاهم عن عشائر السنّة وحرائرهم، أو فليبشروا بما يسوؤهم في قادم الأيام ويعيد إليهم بعض رشدهم بإذن الله وقوته.


والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה