יום שני, 15 באוקטובר 2012

הודעה חדשה של הפורום שמוח' אל-אסלאם: [הגיע זמנם] של שני השיח'ים לרכב אל עבר גן עדן


אהרון צלין מ-Jihadology חושף הודעה חדשה שפורסמה היום בפורום שמוח' אל-אסלאם ובה נכתב כי אנשי הפורום מביעים את צערם על חיסולם של שני השיח'ים (השאם סעידני ואשרף סבאח) פעילי הג'יהאד העולמי ברצועת עזה וחצי האי-סיני, אשר חוסלו ביום שבת בידי כלי טיס של צה"ל לאחר ששיגרו טיל גראד אל עבר שדרות.

ההודעה המלאה:
أمتنا الإسلامية الغالية :
بعد رحلة مشرفة حافلة بالتضحيات والبطولات ، ومليئة بالصبر والثبات ، يترجّل فارسان من فرسان الإسلام ليلحقا بركب القادة الشهداء ، ركب الأبطال الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم نصرةً لهذا الدين وذباً عن عرض المستضعفين ، ركْب الأبطال الذين أقدموا حين أحجم النّاس، وصبروا على أمر الله حين جزع النّاس، وصابروا أعداء الله، ورابطوا على ثغور الإسلام، والموت يتربّص بهم أرضا وجواً في كل ركنٍ وموطن .
ونحن والله يعزُّ علينا أن نعلن نبأ فقدان الأمة الإسلامية مرةً أخرى قائدين من قادة الجهاد ، ورجلين من رجالاتها ، الشيخين الجليلين هشام علي السعيدني ” أبا الوليد المقدسي ” ، وأشرف صبّاح ” أبا البراء المقدسي ” ، الذين قتلا مقبلين غير مدبرين ، يناجزان أعداء الله ، وينصران المستضعفين ، ويذودان بنفسيهما عن الملّة والدين ، فنسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء ويرزقهما الفردوس الأعلى من الجنة .
وإننا في شبكة شموخ الإسلام إذ ننعي إلى الأمة الإسلامية خبر رحيل بطلين من أبطالها لم يُعرف عنهما إلا أنهما بطلان ثبتا على درب الجهاد رغم استعار المحن، وشدّة الابتلاء، و تمالؤ الأعداء لنؤكد على أن طريق الجهاد ماضٍ بإذن الله إلى قيام الساعة لا يوقفه عدل عادل ولا جور جائر ، وأن هذه الدماء التي سالت من الشيخين لهي دماء نصر وبركة وتمكين بإذن الله عزوجل ، فالمعركة مستمرة بعون الله حتى تسود الشريعة وتطبّق أحكام الله في أرضه .
إلى المجاهدين عامة وفي بيت المقدس خاصة :
اثبتوا إخوة التوحيد على ما أنتم فيه من الخير في نصرة دين الله وأوليائه، وامضوا على ما قُتل عليه الشيخان، واجعلوا من دماء الأميرين نوراً وناراً ، نوراً يضيء لكم الدرب ويهوّن عليكم الخطب ، وناراً على أعداء الملّة والدين ، امتشقوا سلاحكم ودونكم أعداء الله يهود ، أروا الله من أنفسكم خيراً ، ونسأل الله أن يثبتكم وينصركم على أعدائكم .
إلى أعداء الله يهود :
أبشروا والله بما يسوؤكم أيها الجبناء، فلن يدوم فرحكم أيها الأنجاس طويلاً، ولئن قدّر الله أن يُقتل الشيخان ، فإنهما تركا جيلاً فريداً صادقاً، ودونكم منهم أيام تشيبُ لهولها الولدان، وتذكروا دائماً أن الرحم التي ولدت أسامة، والزرقاوي والبغدادي واللّيبي، وأبا النور المقدسي، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين .
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
إخوانكم 
شبكة شموخ الإسلام

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה