יום רביעי, 17 באוקטובר 2012

מרכז אבן תימיה לתקשורת מציג הודעה חדשה של מג'לס שורא אל-מג'אהדין פי אכנאף בית אל-מקדס: "מועצת שורא לוחמי הקודש מחשיבים את השיח'ים [השאם סעידני ואשרף סבאח] כמפקדים מקרב השיח'ים המובחרים ביותר של המג'אהדין אצל אללה"

ההודעה המלאה:


مجلس شورى المجاهدين يحتسب عند الله قائدين من خيرة مشايخه المجاهدين

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

الحمد لله الذي أمر عباده بالجهاد والقتال, والصلاة والسلام على إمام المجاهدين الضحوك القتّال, وعلى آله وصحبه أُسد الوغى وسُوح النزال, وبعد:
يهنئ مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس الأمة الإسلامية الغالية عامة، والمجاهدين خاصة، وعلى رأسهم آساد بيت المقدس؛ بارتقاء اثنين من خيرة علماء وقادة ومجاهدي المجلس على ثغر قطاع غزة الحبيب:

الشيخ القائد الإمام المجاهد الحافظ لكتاب الله العالم العامل بما علم؛ أسد السنة وقامع البدعة: أبي البراء أشرف صباح تقبله الله.
والشيخ القائد الإمام المجاهد الحافظ لكتاب الله العالم العامل بما علم؛ أسد التوحيد وقامع الشرك: أبي الوليد هشام السعيدني تقبله الله.


قضى الشيخان سوياً اثر اغتيال غادر جبان نفذته طائرات اليهود المجرمين، حيث قدَّر الله تعالى أن يُقدم اليهود على جريمتهم ساعة التقاء الشيخين، وكان اجتماعهما يومها من متطلبات الأمانة الثقيلة الملقاة على كاهلهما، ليقضي الله أمرا كان مفعولا.
وإن فضل الشيخين وذكر مناقبهما له مواطن أخرى بإذن الله تعالى، رغم أنهما كانا مثالاً حيا يُحتذى, فقد كانا من رواد دعوة التوحيد بحق, وأنعم الله عليهما بحظ وافر من طلب العلم والدعوة إلى الله والصدع بالحق, وبرزا كعلمين من أعلام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان الجهاد شغلهما الشاغل فأبليا في مقارعة أعداء الله بلاءً حسنًا, جمع الله لهما كتابه فحفظاه في صدريهما, وأقاما حروفه ولم يضيعا حدوده, لله درهما وعلى الله أجرهما.

ولقد كانت السمة البارزة للشيخين الفاضلين هي الصبر على البلاء والثبات في وجه محاولات الانحراف, وتُوجت سيرتهما العطرة بالقتل في سبيل الله؛ بعد رحلة طويلة من الاعتقالٍ والأسرٍ والتعذيبٍ والملاحقةٍ والمطاردةٍ, فالشيخ أبو الوليد طاردته ولاحقته أجهزة حماس الأمنية لأكثر من عامين مع أفراد عائلته ثم أُسر قرابة العام والنصف بلا ذنب ولا تهمة؛ ليمُن الله عليه بالخروج بعدها من سجون الظلم قبل حوالي شهرين من يوم اغتياله, أما الشيخ أبو البراء فقد اعتُقل عدة مرات وأوذي لأجل دعوته وجهاده إلى أن ارتقى شهيدا وهو مطارد ملاحق لحكومة حماس في قطاع غزة بعد أن اقتحم جهاز الأمن الداخلي بيته مرات عدة بحثًا عنه وعن عتاده, فلله در هذين الجبلين اللذين حُق لكل موحد مجاهد على أرض الرباط أن يفخر بهما وبقيادتهما فقد كانا أصحاب عقيدةٍ ونهجٍ قويم.

ونقول لمجاهدينا الأبطال إن المصاب جلل فأروا الله منكم خيرًا، واعلموا أن في رحيل الشيخين في هذا الوقت حكمة عظيمة لا نظنها تحمل إلا الخير لهذا الطريق الذي سلكه الشيخان وسكبا عليه دمائهم الزكية الطاهرة، فوالله لن يضيع جهادهما وشهادتهما بالمجان، ويكفي أن دمائهم أوصدت الأبواب على كل من اعتاد الهمز واللمز والطعن بكم وبدعوتكم المباركة، وسترون من بركات دمائهما الكثير.
فينبغي أن يكون رحيل الشيخين دافعاً لمزيد من الاعتصام بحبل الله والتجمع تحت هذه الراية الصافية التي قضيا تحتها، تلك الراية المباركة التي قرنت الفعل بالقول، وجمعت بين العلم والجهاد، فكان حري بالصادقين أن يلتحقوا بها دون تردد أو ارتياب.
والأمة مدعوة اليوم لمد يد العون ومؤازرة إخوانهم المجاهدين على ثرى أكناف بيت المقدس، الذين يذودون عن حمى الإسلام حول مسرى رسول الله، ويواجهون أشد الناس عداوة للذين آمنوا من اليهود الحاقدين، وليس لهم بعد الله إلا أبناء أمتهم؛ فالنصرة النصرة.

وليعلم الجميع أن حكومة حماس وعبر أفعالها الظالمة بحق الشيخين ومنهجهما وأتباعهما؛ ليست في حِلٍّ من المسئولية عما أصابهما على يد اليهود، وهي اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بكف أذاها وشرورها عن أهل التوحيد وعن المجاهدين الذين يستهدفون العدو اليهودي كجزء من الامتثال لأمر الله بالجهاد في سبيله بعيدًا عن أي حسابات فئوية ضيقة تضر بمصلحة الجهاد ولا تصون دماء المسلمين.
أما اليهود الحقراء, فإنا نعلمهم أن قتالنا معهم مستمر حتى المعركة الكبرى التي يعرفونها يوم ينطق الشجر والحجر, نسير وفق رؤية شرعية وخطة عسكرية ليس لردود الأفعال فيها نصيب، رغم أن دماء الشيخين ليست رخيصة وستعلمون ذلك بإذن الله المنتقم الجبار.


مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس
الثلاثاء 30 ذي القعدة 1433 – الموافق 16-10-2012




مجلس شورى المجاهدين 

في أكناف بيت المقدس


الثلاثاء 30 ذي القعدة 1433 – الموافق 16-10-2012

ــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ 



المصدر: مركز ابن تيميّة للإعلام

אין תגובות:

הוסף רשומת תגובה